الحدث

قرار إستئناف المناوبات يثير الفتنة بين الأطباء المقيمين (وثيقة)

يبدو أن القرار الذي اتخذه المكتب الوطني للتنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين، باستئناف المناوبات الليلة، لا يلقى اجماعا بين الـ 1500 طبيب مقيم ما خلف نوعا من الانشقاق داخل تنظيم “كامرا” الذين كان “التضامن” بين منتسبيه أحد أهم نقاط قوته.

ويرفض السواد الأعظم من الأطباء المقيمين الإلتزام بالقرار الذي يرون فيه خطوة إلى الخلف بعد سبعة أشهر من الإحتجاج والتصعيد، معبرين عن رفضهم لاتخاذ قرار من هذا النوع دون الرجوع الجمعيات العامة عبر الـ 11 كلية للطب على المستوى الوطني، داعين إلى ضرورة أن يعرض القرار للتصويت، كغيره من القرارت التي تم اتخاذها في وقت سابق.

وفي السياق، أعلن مكتب تنسيقة “كامرا” على مستوى ولاية قسنطينة في بيان له اليوم الأربعاء، رفضه للقرار المتخذ من المكتب الوطني، مؤكدا استمرار مقيمي الولاية في مقاطعة المناوبات الليلة إلى أجل غير محدد. فيما دعا المكتب في بيانه إلى ضرورة العودة إلى الجمعيات العامة، والالتزام بوحدة الصف إلى غاية الظفر بكل المطالب المرفوعة، وهو نفس ما ذهب إليه مكتب ولاية البليدة، فيما ينتظر أن يعقد مكتب تيزي وزو جمعية عامة اليوم للتصويت على القرار.

وكان المكتب الوطني لتنسقية الأطباء المقيمين قد برر قراره بالحفاظ على مصلحة المريض من جهة، وكإشراة على حسن نية الأطباء في العودة إلى طاولة الحوار والخروج من الأزمة التي يشهدها الملف منذ 14 نوفمبر المنصرم.

وتصر وزارة الصحة على ضرورة وقف المقيمين لإضرابهم بصفة كلية لفتح باب الحوار من جديد.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق