الحدث

عام يمر على فاجعة سقوط الطائرة العسكرية في بوفاريك

مرت اليوم سنة كاملة على حادثة سقوط الطائرة العسكرية في مطار بوفاريك العسكري في البليدة، والتي أستشهد على إثرها 257 شخصا كانوا على متنها لحظات فقط بعد إقلاعها.

يوم أسود عاشه الجزائريون بعد أن فقد العديد منهم أخا وأختا كانوا على متن الطائرة العسكرية المتجهة جنوبا، وتحديدا نحو تندوف، يوم تناسى فيه الجميع مشاكلهم ليُعلن الحداد لمدة 3 أيام، جمدت خلالها كل النشاطات الرياضية والثقافية وحتى السياسية.

وبعد سوقط الطائرة العسكرية مباشرة أبرق رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة الجزائريين ينعيهم في فاجعتهم، قائلا:” قضى المولى جلت قدرته ولا راد لقضائه وقدره أن تفجع الجزائر والمؤسسة العسكرية في هذا اليوم، بسقوط إحدى طائراتها مخلفة عدداً كبيراً من شهداء الواجب الوطني، إنه لرزء فادح تنفطر له قلوبنا وتدمع له عيوننا جميعا”.

وفي السياق نعى زعماء الدول العظمى الجزائريين، وشارك الأشقاء المغاربة والتونسيون والليبيون مصيبة الشعب الجزائري التي لازالت محفورة في قلب كل واحد منهم، كيف ولا وهي التي رحل على إثرها 257 شخصا نحو الرفيق الأعلى في لمح البصر.

 

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق