الحدث

رحابي: الدستور جزء من الأزمة ولا بديل عن المرحلة الانتقالية

قال وزير الاتصال والثقافة الأسبق، عبد العزيز رحابي، إن الدستور  صار جزء من الأزمة ولا بديل عن المرحلة الانتقالية للخروج منها.
واعتبر رحابي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “ضيف الظهيرة” للقناة الإذاعية الأولى، اليوم، أن التمسك بالحلول الدستورية جزء من الأزمة، مشيرا أن المرحلة الانتقالية باتت ضرورية في الوقت الراهن، خصوصا وأن الأمور مرشحة للتعقد أكثر في حال استمر تأجيل الحلول السياسية الممكنة للأزمة التي فسرر تفافهما بغياب الاتصال بين مؤسسات الدولة والشعب، نتيجة لتفعيل المادة 102 التي أعطت السلطة لوجوه منبوذة شعبيا.
من جانبه، دعا المتحدث، قيادة الجيش الوطني الشعبي، إلى  فتح مشاورات مع الطبقة السياسية والفاعلين، مع تفعيل الحلول السياسية بدلا من الدستورية، مشددا على الجميع بضرورة تقديم تنازلات والمساهمة في نجاح حل المرحلة الانتقالية.
ودافع الوزير السابق رحابي، عن رأيه في ضرورة التعجيل بتطبيق الحلول السياسية والخروج عن إطار الدستور الذي تتمسك به المؤسسة العسكرية، بالقول إن مكانة الجيش تعززت خلال مساهمته في  الضغط لتفعيل المادة 102، لكنه من الخطأ التشبث بالدستور خصوصا وأن تأجيل انتخابات 18 أفريل المنصرم كان قرارا لا دستوريا، مايعني خروجنا عن الإطار الدستوري منذ البداية، ليؤكد أنه لا بديل عن مرحلة انتقالية تحدد مدتها مسبقا.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق