الحدث

خبير أمني: فرنسا وراء مخططات تستهدف الاستقرار في الجزائر

اتهم الخبير الأمني، أحمد ميزاب، فرنسا بالوقوف وراء التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية وسط المسيرات الشعبية التي تعرفها الجزائر كل جمعة منذ 22 فيفري المنصرم، على خلفية إيقاف 5 إرهابيين خططوا لتنفيذ هجمات إرهابية الأسبوع الماضي.

وقال ميزاب في إتصال مع “سبق برس”: “إن وسائل إعلام فرنسية استطاعت أن تنقل مقابلة صحفية مع أحد أخطر الإرهابيين في منطقة الساحل، والذي وجه خلالها رسائل خطيرة للشعب الجزائري، لهذا فالتخطيط لضرب إستقرار الجزائر ليس بعيد على فرنسا سيما في هذا التوقيت”.

وأكد المتحدث بأن التخطيط لمثل هذه العمليات ليس غريبا على الجماعات الإرهابية التي دائما ما اجتهدت لإختراق الجزائر، موضحا في هذا السياق ” المناخ الملائم للجماعات الإرهابية يتكون من خلال الفوضى والإصطدام، وهذا الذي لم يحصل”.

وأضاف الخبير الأمني ” التناغم الحاصل بين الجيش الوطني الشعبي والشعب أخلط أوراق بعض الجهات، لهذا أصبحت تخطط لإختراق المسيرات بشكل أو بأخر من أجل نشر الرعب والفوضى وسط الجزائريين”.

وفي السياق شدد ميزاب أن عملية إيقاف الإرهابيين المُعلن عنها رسالة طمأنة للشعب الجزائري، مفادها ” أن المؤسسة العسكرية لن تحيد عن وعودها ومواقفها وستواصل حماية الحراك الشعبي وستتصدى لأي عملية إرهابية”.

وأعلنت وزارة الدفاع الوطني في بيان لها اليوم “وقيف خمس عناصر دعم للجماعات الإرهابية بباتنة من طرف مفرزة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني خلال الفترة من 03 إلى 07 جويلية 2019”.

وأفاد المصدر نفسه أنه “بعد تحقيقات معمقة تبين بأن الأمر يتعلق بإرهابيين غير مبحوث عنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف المتظاهرين السلميين عبر مناطق مختلفة من الوطن، وذلك باستعمال عبوات متفجرة. يتعلق الأمر بكل من “ع. وائل” و”ب. أيمن” و”م. خالد” و”م ساعد” و”م. عبد الرحمان”.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق