الحدث

حجيمي يثمن دعوة بلمهدي لتحسين الخُطب من أجل تجاوز أزمة الإنسداد السياسي

ثمن رئيس التنسيقية الوطنية للأئمة، جلول حجيمي، دعوة وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، لتفعيل دور الإمام من أجل المساهمة في الحفاظ على استقرار الوطن، مؤكدا أن المساجد لعبت دورا محوريا في الحفاظ على تماسك وترابط وحدة الشعب الجزائري خلال الحراك الشعبي الذي إنطلق يوم 22 فيفري المنصرم، لكنه لم يسقط في فخ “التحزب” وخدمة أي أطرف أو أجندات سياسية.

وقال حجيمي في اتصال هاتفي مع “سبق برس”، اليوم: “قبل الحراك الشعبي شددنا على دور المسجد في الحفاظ على وحدة الأمة وتماسكها، وكنا السباقين لذلك وهو ما أسهم فعلا في تماسك الحراك الشعبي، فقد سعينا لتصويب أخلاق الناس تحت المبادئ الإسلامية”.

وأضاف في ذات الصدد: “نعمل على بذل المجهود الأكبر  من أجل الحفاظ على الترابط ويقتصر دور خطبنا على توعية المجتمع، وهذا لا يعني أن المسجد تَحَزَّبَ لخدمة أطراف سياسية على حساب أخرى، بل نختار المواضيع بعناية ونساهم في اختيار كلماتنا وطرحها بطريقة ملائمة تفيد في تهدئة النفوس”.

وأشار رئيس التنسيقية الوطنية للأئمة، أن الأئمة دافعوا على مطالب الشعب منذ إنطلاقة الحراك الشعبي ودعوا إلى عدم خنق الحريات وصوت الحق، والإنصاف وعدم تكميم الأفواه وهي الرسالة التي جعلت خطابه متوازنا ومقبولا ومؤثرا أوساط المجتمع.

وقد أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف أمس أن الخطاب المسجدي الإيجابي ضروري وهام لرص صفوف المجتمع في هذا الظرف الصعب الذي تمر به البلاد و الإسهام بإيجابية في إخراج البلاد من نفق الأزمة.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق