الحدث

جراد: نعيش موجة ثانية والجزائر تسجل أقل الإصابات

قال الوزير الأول، عبد العزيز جراد إن سلسة الحرائق الأخيرة “عمل إجرامي” يتجاوز البعد داخلي بعد الكشف عن تورط أوساط خارجية تحرض على الفتنة، مؤكدا تسليط أقصى العقوبات على المتورطين.

وأوضح جراد خلال إشرافه على انطلاق الحملة الوطنية للتشجير بتيبازة أن “الاستعمار الفرنسي قام بجرائم في حق الثروة  الغابية، واليوم أعداء الوطن يسيرون على نفس النهج الاستعماري”، داعيا الجزائريين في هذا الصدد إلى تكريس ثقافة االتشجير كونها تعكس الوحدة الوطنية.

وفي سياق مغاير عرج الوزير الأول إلى تزايد عدد الإصابات اليومية الذي تخطى حاجز الألف خلال الأيام الماضية، قائلا: “إن الموجة الثانية عالمية مست تقريبا كل دول العالم”، مشيرا إلى أن الجزائر تسجل أقل عدد من الإصابات اليومية مقارنة بدول أخرى.

ويرى أن الجزائر تحظى بكل القدرات والإمكانيات لمجابهة فيروس كوفيد-19، مبرزا دور الحاجة إلى تفعيل عامل التنسيق بين السلطات والشعب للتقليص التدريجي لعدد الإصابات.

وأشار المتحدث إلى أن الجزائر في تواصل مستمر مع المخابر العالمية لاقتناء المضاد الذي سيسبقه التأكد من الفعالية في البلد المنشأ.

أما بالنسبة لإمكانية غلق المدارس في ظل تفشي فيروس كوفيد-19، استبعد عبد العزيز جراد فرضية تعليق الدراسة بالمقابل الأسرة التربوية مدعوة للتجند لمجابهة فيروس كورونا، مبرزا أن جهودات الحكومة في مكافحة الوباء مبنية على دراسة دقیقة للوضعیة الصحیة.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق