الحدث

تبون: الجزائريون أيقنوا أنه لا يمكن إصلاح الأوضاع في شهرين

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن خارطة الطريق التي سيتبناها للمرحلة المقبلة ستتلخص في إخراج الجزائر نهائيا من الأزمة التي تمر بها البلاد منذ سنة أي منذ بداية الحراك الشعبي بتاريخ 22 فيفري 2019.
وقال تبون  في حوار مع يومية لوفيغارو  الفرنسية: “لقد قررت والتزمت أن أذهب بعيدا لإحداث التغيير الجذري والقضاء على الممارسات السيئة وإعادة الأمل للحياة السياسية وتغيير نظام الحوكمة”.
وشدد تبون في رد على سؤال بخصوص استمرار الحراك الشعبي يوم الجمعة قائلا: “صحيح هناك حضور للمواطنين كل جمعة بالحراك في الشارع ولكن الأمور بدأت تخف والجزائريون بدؤوا يتيقنون أنه لا يمكن إصلاح وإخفاء وترميم ما تم هدمه طيلة عشرية كاملة في شهرين”، مضيفا “أديت القسم بتاريخ 19 ديسمبر وأتقبل أن يطالبونني بالإسراع في إصلاح الوضع، فهذا يدل على أن الناس لديها أمل للتغيير”.
واعتبر الرئيس تبون أن الحراك الشعبي الذي انطلق بتاريخ 22 فيفري الماضي حقق تطبيقيا كل الأهداف التي جاء لأجلها، قائلا: “لم تكن هنالك عهدة خامسة ولا تمديد للعهدة الرابعة والرؤوس البارزة في النظام السابق اختفت، وهذا ما طالب به الجزائريون”.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق