الحدث

المنظمات الثورية ترد على مطلب حلها

استنكر رئيس المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين، خالفة مبارك، إقدام أطراف غير معلنة بتأسيس جمعية الأسرة الثورية، وطرح أنفسهم كبديل لمنظمات المجاهدين وأبناء الشهداء.

وطالب مبارك، في اتصال هاتفي مع ” سبق برس”، اليوم،  أعضاء جمعية الأسرة الثورية قيد التأسيس بالكشف عن هوياتهم وعدم التخفي ونشر بيانات مجهولة المصدر، قائلا ” ندعو صاحب البيان للكشف عن هويته، يجب أن نعرف صفته ومكانته في السلم الاجتماعي أولا حتى نتمكن من الرد عليه، كان من المفترض أن يوقع بيانه ضدنا باسمه إن كان صاحب حق كما يدعي”.

وبخصوص دوافع أصحاب البيان المنشور في الصحافة الوطنية، اليوم، والذي تضمن اتهاما للمنظمات الثورية بالضعف والفشل في الدفاع عن رموز الثورة والقيم الوطنية، قال محدثنا ” استهداف المنظمات الوطنية للمجاهدين من جهات لا نعرف هويتها ليس وليد اليوم، لقد تعودنا على مثل هذه الشطحات المسيئة لنا، نسألهم أن يظهروا ويخبروننا ماذا يمكن أن يقدموا للجزائر أكثر مما قدمناه ومما تقدمه وزارة المجاهدين، هناك قوانين فوقهم ولا يمكن أن يداس عليها، لذلك فإزاحتنا غير ممكنة”.

وذهب الأمين العام لمنظمة أبناء الشهداء، الطيب الهواري، في نفس الإتجاه حيث قال ” لن يكون هناك بديل لمنظمة أبناء الشهداء وهم الذين ناضلوا 132 سنة لطرد الاستعمار، ولن نرد على شلة من الأشخاص الناقمين عنّا لأسباب تخصهم، يجب أن يكشفوا عن هويتهم أولا، ثم يحددوا قائمة مطالبهم، حتى يسعنا الرد عليهم”.

وفي معرض رده على الاتهامات بفشل المنظمة في الدفاع عن القيم الوطنية والتقاعس في الرد عن الساسة الفرنسيين المسيئين للجزائر، أشار الأمين العام لمنظمة أبناء الشهداء أن منظمته قد ” ردت بقوة على المواقف الرسمية التي تعبر عن مواقف الحكومة الفرنسية، وسبق وأن كان لها ردودا قوية على الرئيس ماكرون، لكنها لا ترد على الأشخاص الذين يمثلون أنفسهم، كالسفير الفرنسي السابق برنارد باجولي، حين أهان الجزائر باعتباره لا يمثل الحكومة الفرنسي بشكل رسمي”.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق