الحدث

المجلس الإسلامي الأعلى يصف ماكرون بالمتطرف

أكد المجلس الإسلامي الأعلى أن التطاول على الإسلام  محض تطرف، خصوصا أنه صدر عن مسؤول يعتبر نفسه حاميا لقيم الإخاء والحرية والمساواة.

واستنكر المجلس الإسلامي الأعلى التابع لرئاسة الجمهورية في بيان له اليوم، الحملة المسعورة على شخصیة سیدنا محمد خیر خلق الله رمز التسامح والتعارف والتعايش وعلى الدين الإسلامي الحنیف الذي يعتنقه مئات الملايین في كل القارات.

وأكد المجلس أن التجاوزات الأخيرة تكشف أن متعمديها ما هم سوى فئة منحرفة عن القیم الإنسانیة  “والتي تتبجح باسم حرية الرأي بالإساءة للإسلام ورسول الله والسخرية من الرموز الدينیة التي تلزم القوانین الدولیة باحترامھا وعدم المساس بھا، باعتبارھا قیما إنسانیة مشتركة بین جمیع الشعوب والديانات”.

بالمقابل دعا المسلمین إلى أن يدفعوا بالتي ھي أحسن، لأن ذلك ھو جوھر الجھاد كما دعا عقلاء العالم والمنظمات الدينیة وھیئات حقوق الانسان وحوار الأديان إلى مجابھة ھذا الخطاب المتطرف اللانساني وأن يسعوا إلى الانتصار إلى المنھج العقلاني القاضي باحترام الرموز الدينیة المشتركة ونبذ روح الكراھیة والعنصرية.

وأكد المجلس أنه لكل طائفة متطرفون شواذ، إلا أن ذلك لا يبرر للعقلاء “مآخذة سواد الطائفة بما يصدر عن سفھائھا لأن في ذلك إساءة للإنسانیة كلھا وخروجا عن منھج العقل وتوجها لمنهج السفهاء”.

متعلقات

تعليق واحد

  1. نعم .وامبعد؟ .هذا عنوان هذا؟.ألم تجدوا أعمق من هذا في بيان المجلس الإسلامي الأعلى..كترثة يا جماعة التحرير.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: