الحدث

الصناعة العسكرية في الجزائر أنقذت المصانع من الإفلاس

أوضح مدير الصناعات العسكرية بمؤسسة الجيش، اللواء رشيد شواقي أن الصناعة العسكرية أنقذت العديد من المصانع التي كانت مفلسة، وتساهم في الرفع من قدرات الصناعة الوطنية في ميادين الميكانيك، النسيج،  الطيران و الإلكترونيك اضافة الى الصناعة الكيمائية و الطاقوية.

وأكد  اللواء شواقي، اليوم، خلال يوم دراسي بالمجلس حول أهمية الصناعات العسكرية في الجزائر نظمته لجنة الدفاع الوطني أنه و منذ 2012  أصبحت الصناعة العسكرية “قاعدة و عقيدة” واندمجت في النسيج الصناعي الوطني الذي أصبحت اليوم تشكل جزء هاما منه.

وقال المتحدث إن هذا التوجه جاء من أجل  المشاركة قي القطب الصناعي  الوطني الكبير والذي يحتاج إلى تطوير،  حيث ساهمت في فتح العديد من المصانع التي أغلقت بعد تعرضها للافلاس كمصنع الأحذية ببوسعادة  ومصنعين بخنشلة، وموضحا أنه من اجل عصرنة الصناعة هذه، تم الدخول في شراكات مع المؤسسات الوطنية و الأجنبية قصد جلب التكنولوجيات العالية و خلق مناصب الشغل و تطوير الاقتصاد الوطني، و أشار فيما تعلق بتوفير الشغل الى فتح عدد من المصانع توظف عمال من  المنطقة و العمل على تكوينعم، حيث شدد على أهمية التكوين.

 وعن الشراكات مع المؤسسات الأجنبية ، كشف مدير الصناعات العسكرية بمؤسسة الجيش أن هناك العديد من هذه الشراكات خاصة مع العلامة الألمانية “مرسيدس بنز”، فيما تعلق بإنتاج الحافلات و الشاحنات، و أكد أن الشراكة هذه جاءت من  منطلق المصداقية التي تتمتع بها الجزائر، وهو الحال نفسه بالنسبة للاستثمارات الأجنبية بالجزائر-يوضح الواء.

و قال اللواء شواقي، في رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك إمكانية لتصدير شاحنات وحافلات “مرسيدس بنز” إلى الخارج أن الإنتاج بدأ منذ عامين، أن طلبات الجيش  كبيرة  وكذلك طلبات السوق الوطنية  من شركات نفطية كسوناطراك ، فالتركيز الحالي على تلبية السوق، غير أن التفكير في التصدير-يقول اللواء- يحتاج إلى ترخيص من العلامة الألمانية، خصوصا وأن لديها مناطق كثيرة من العالم تصدر لها منتجاتها.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق