الحدث

الرئيس بوتفليقة يؤكد إستمرار الدولة في سياسة الدعم الإجتماعي

أكد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في رسالة وجهها بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وإنشاء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، على مواصلة الدولة الجزائرية لمنهجها في السياسة الاجتماعية والتضامن.

ودعا الرئيس في رسالة قرأها نيابة عنه وزير العدل حافظ الاختام الطيب لوح بوهران، “للتأقلم مع التحولات من خلال الإرتقاء بالنظام الاقتصادي إلى معايير الإمتياز، مع البقاء على ممهجنا على السياسة الاجتماعية والتضامن الوطني”.

وفي السياق، أكد الرئيس بوتفليقة، “سنذلل الصعاب ونواصل طريقنا نحو الرقي، ولم أشك أبدا في استعداد الجميع لـمغالبة التحدي هذا”. مضيفا :”أهيب بالعمال أن يسهروا على أن يقترن دفاعهم الـمشروع واليقظ عن حقوقهم بحرصهم الفعال والـمتواصل على أداء واجباتهم والتزاماتهم في هذه الـمرحلة الحاسمة للغاية من التنمية الوطنية”.

وفي هذا الإطار، طالب بوتفليقة، من الشباب الجزائري بضرورة التأقلم مع التحولات من أجل النهوض بالاقتصاد خارج المحروقات، داعيا إياهم إلى عدم النظر للمستقبل من خلال التقلبات التي تشهدها أسعار النفط والاختلالات التي يشهدها الاقتصاد الوطني منذ 2014.

وأكد رئيس الجمهورية أنه يولي عناية بالغة لمطالب البالغة للإلتحاق بنادي الكبار، ودعا للعناية بقطاع الفلاحة كمكمن مهم لمناصب الشغل وعلى مواصلة تنمية قطاع السياحة حتى تصبح مصدر للإيرادات الخارجية.

كما طالب الرئيس بوتفليقة الحكومة للسهر على تنقية الإنتاج الوطني على السهر ووجود المنتوج الوطني وايلاء العناية التامة للتكنولوجيا الإعلام الحديثة.

وبالمناسبة أكد الرئيس، بأن 24 فيفري هي مناسبة “تذكرنا بالكفاح البطولي الذي خاضه العمال من أجل تحرير الوطن، والتضحيات التي بذلها خلال العشرية النكداء لبقاء الاقتصاد أمام ضربات العنف الإرهابي”.

 

Alliance Assurances

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق