الحدث

الحراك الشعبي يُساند وكيل جمهورية سيدي أمحمد

خر آلاف الجزائريون اليوم إلى شوارع الجزائر العاصمة وعدة مدن أخرى استمرارا للحراك الشعبي الذي بدأ يوم 22 فيفري من  السنة الماضية للمطالبة بالتغيير الجذري للنظام.

وفي الجمعة 52 للحراك عجت شوارع ديدوش مراد وفيكتور هيقو منذ 11 صباحا تجمعات للمتظاهرين في ظل وجود أمني كثيف لتزداد الأعداد مع نهاية صلاة الجمعة وخروج المصلين لتتجه المسيرة نحو ساحة أودان ومنها إلى البريد المركزي،  وعبر شارع حسيبة بن بوعلي كانت الجموع القادمة من بلكور وساحة أول ماي تسير إلى قلب العاصمة بينما وصلت مسيرة باب الوادي عبر شارع عسلة حسين إلى البريد المركزي التي عجت بالمتظاهرين الذي حملوا الأعلام الوطنية ولافتات كبيرة كتبت عليها  شعارات سياسية معارضة للنظام، وكذلك طالبوا بإطلاق سجناء الرأي منهم كريم طابو وفضيل بومالة.

وشهدت المسيرات رفع صورا لوكيل الجمهورية رفع صور وكيل الجمهورية المساعدة، بلهادي أحمد، الذي تم تحويله  قبل أيام من محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إلى محكمة وادي سوف كعقوبة له على مرافعته لصالح موقفوين في الحراك الشعبي وهو ما اعبرته المفتشية العامة لوزارة العدل مخالفة تستحق العقوبة، وهتف المشاركون بـ”عدالة حرة مستقلة” و “الله أكبر بلهادي أحمد” في إشارة إلى مساندتهم إلى وكيل الجمهورية ورفضهم لقرارات وزارة العدل.

وقبل أسبوع من إحياء الذكرى السنوية للحراك، بدا المشاركون متحمسين لـ 22 فيفري تاريخي آخر الذي سيصادف السبت المقبل، وهتفوا “22 ماكنش داربي كاين مسيرة” في إشارة إلى الداربي العاصمي في كرة القدم.

 

 

متعلقات

تعليق واحد

  1. قالك نهار 21 فيفري كاين حراك ال LGBT راهم يوزعوا في مناشيرهم و يعلقوا فيها حتى في السيارات، و قالك علاه مكاش المطر حتى مع صلاة الاستسقاء، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: