الحدث

الجزائر تدعو لتشجيع قيم المصالحة والسلام في العالم

دعت اليوم، الجزائر إلى بذل المزيد من الجهود والأعمال المشجعة على العيش معا في سلام عبر العالم والحوار والتنوع وتقبل الغير.

وقال الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، رشيد بلدهان، بمناسبة إحياء اليوم العالمي للعيش معا في سلام المصادف ليوم 16 ماي، مقر اليونسكو بباريس: “يتعين علينا جميعا، كل على مستواه، من هيئات و مجتمع مدني و مواطنين بسطاء مضاعفة الجهود و الأعمال،من خلال وضع سياسات و برامج مشجعة للعيش معا وأخرى خاصة بالحوار والتنوع وقبول الغير”.

وأضاف في ذات الصدد: “الشعب الجزائري، من خلال تاريخه و قيمه و تضحياته، يشاطر القناعة بأن العيش معا في سلام يمثل ردا مناسبا على مظاهر اللاتسامح و الكراهية والتمييز ورفض الأخر التي تضاعفت خلال السنوات الأخيرة عبر العالم”.

ومن جهته، أكد سفير الجزائر بفرنسا، عبد القادر مسدوة أن جهود المجتمع الدولي لصالح السلم والتسامح والاندماج والتفاهم المتبادل و التضامن “لا يمكن أن تكلل بالنجاح إلا من خلال التزام الأطراف الفاعلة على المستوى الوطني والاقليمي والمحلي”، مشيرا إلى أن المدن “توجد في قلب التحدي”.

وأشار الصفير إلى أننا بحاجة إلى المزيد من الإرادات الحسنة والأعمال والأطراف الفاعلة والبلدان الملتزمة لتعزيز مسعى المستقبل و كتابة صفحة جديدة واعدة أكثر في العيش معا.

يذكر أن اليوم العالمي للعيش معا في سلام تم تأسيسه من طرف منظمة الأمم المتحدة في 2017 و قد تمت المصادقة على اللائحة المتعلقة بهذا اليوم، التي هي ثمرة مبادرة للجزائر، بالإجماع من طرف 193 بلدا عضو في منظمة الأمم المتحدة، و يكمن هدف اللائحة (72/130) للجمعية العامة للأمم المتحدة في تشجيع “تعبئة متواصلة للجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لصالح السلام و التسامح و الاندماج و التفاهم و التضامن”.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق