الحدث

التماس الحبس في حق المتهمين في قضية “حفل سولكينغ”

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، أمس الخميس، 3 سنوات سجنا نافذا و100 ألف دج غرامة مالية في حق سامي بن شيخ المدير العام السابق للديوان الوطني لحقوق المؤلف “أوندا” إثر تورطه مع 13 متهما في قضية حادثة حفل مغني الراب “سولكينغ” بملعب 20 أوت 1955 ببلدية بلوزداد.

كما طلب وكيل الجمهورية بفرض نفس العقوبة في حق “خ.اسامة” المكلف بالتنسيق لأعوان الأمن التابعة لشركة “فيجيل”، “ص.عبد السلام محند” صاحب شركة مكلفة بطبع ومراقبة تذاكر الحفل.وعامين حبس نافذة لـ11 عون أمن، وغرامة مالية نافذة بقيمة 100 ألف دج لارتكابهم جميعا في جنحة القتل الخطأ ومخالفة الجروح الخطأ.

وصرح  سامي بن شيخ خلال المحاكمة انه لا علاقة له بالقضية لأن وزيرة الثقافة السابقة مرداسي هي من أمرت بتنظيم الحفل وأوكلت مهمة تجسيده للديوان الوطني لحقوق المؤلف، موضحا أنه سنة 2018 نظم 600 حفل لم يواجه أية مشاكل وحفل ملعب 20 أوت تحصل الديوان على رخصة من بلدية بلوزداد بالإضافة إلى أن مرداسي قامت بزيارة تفقدية مرتين للملعب على غرار اللجنة الأمنية التي عقدت اجتماع ممثلي الأمن.

واستبعد المتهم الثاني، إطار بالديوان مكلف بتنسيق الحفل تورطه في القضية، موضحا أنه عند معاينته الملعب لم تظهر عليه مخلفات الأشغال حيث أوكلت له مهمة التكفل بالأمور التقنية فقط.

وصرح المتهم “ص.عبد السلام محند” المكلف بمراقبة التذاكر وطبعها، أنه قام بطبع 27 ألف تذكرة ولم يتم بيعها كلها، وبيعت 19 ألف تذكرة خلال 3 ساعات، وقال إن مهمته تكمن في مراقبة أجهزة السكانير.

وطلب دفاع أهل الضحايا الموتى إلزام المتهمين دفع تعويض قدره مليار سنتيم و200 مليون سنتيم للمصابين بالجروح.

يذكر أن حادثة التدافع الذي وقعت خلال إحياء المغني المغترب رؤوف دراجي المشهور بـ”سولكينغ”، يوم 22 أوت الفارط، خلفت 5 قتلى وعشرات الجرحى.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق