الحدث

الأطباء في الشارع ويطلبون رحيل الرئيس بوتفليقة

خرج اليوم، آلاف الأطباء وممارسو الصحة العمومية للشارع في عدة ولايات، مساندة للحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ 22 فيفري ورفض تمديد الولاية الرئاسية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وفي العاصمة، نظم على الساعة العاشرة صباحا مئات الأطباء وقفة أمام المدخل الرئيسي لمستشفى مصطفى باشا، لينضم لهم باقي مستخدمي الصحة العمومية وتتحول الوقفة إلى مسيرة عبر شارع حسيبة بن بوعلي وتصل إلى ساحة البريد المركزي.

ورفع أصحاب المآزر البيضاء شعارات سياسية تطالب برحيل وجوه السلطة و”مرحلة إنتقالية سلمية وديمقراطية” و “نريد إحترام إرادة الشعب” و”ديقاج أفلان”.

وخرج الأطباء والصيادلة بولاية عنابة في مسيرة سلمية جابت بعض الشوارع الرئيسية في المدينة رفع خلالها المشاركون لافتات كبيرة تطالب برحيل السلطة وإحترام الدستور، وهو الشأن ذاته في تبسة وسوق اهراس وقالمة وباقي ولايات الشرق الجزائري.

في المسيلة خرج مستخدمو الصحة العمومية من أمام المستشفى الرئيسي في المدينة، منشدين الأغاني الوطنية، ورفعوا شعارات تدعو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للرحيل.

وفي الغرب الجزائري خرج الأطباء والصيادلة في ولايات وهران وتلمسان وسيدي بلعباس، معلنين مساندة الحراك الشعبي ورفعوا شعارات مناهضة للنظام.

ولم تتخلف مستشفيات الجنوب عن الحراك، حيث نظم مئات الأطباء ومستخدمي اصحة مسيرة في ورقلة، طالبوا فيها برحيل الرئيس بوتفيلقة وإحترام الدستور وسيادة الشعب.

ويأتي تحرك أصحاب المآزر البيضاء في ظل إنضمام عدة قطاعات للحراك الشعبي الذي انطلق رفضا لترشح  الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة وتواصل بعد إعلانه تأجيل الإنتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أفريل.

ويعد المحامون والقضاة والأساتذة والطلبة أهم الشرائح الإجتماعية التي إنخرطت في الحراك الشعبي الذي برز على مدار 4 جمعات متتالية، توجت بمسيرات مليونية يوم 15 مارس جهر فيها المحتجون برفضهم للقرارات التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة يوم 11 مارس من خلال تأجيل الإنتخابات الرئاسية وإجراء تغيير حكومي.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق