ميديا

هيئة إنقاذ “الوقت الجديد” تتهم أطرافا بمحاولة زرع الفتنة

تبرأت هيئة إنقاذ مجمع الصحافة “الوقت الجديد” من أي أطراف تسعى لضرب مصداقية مساعي إنقاذ المجمع، متهما أطرافا مجهولة بالسعي إلى زرع الفتنة بين العمال وضرب وحدتهم وتيئيسهم بمصير المجمع بعد تجميد العدالة لأرصدته المالية.

وجاء في بيان لهيئة إنقاذ مجمع الصحافة، تحوز “سبق برس” نسخة منه، اليوم: “بغرض تنوير الرأي العام حول مستجدات الوضعية الحالية لمجمع الصحافة الوقت الجديد، عقب تداول بعض وسائل الإعلام المحلية لمعلومات مغلوطة جاءت على لسان أطراف مجهولة من داخل المجمع سعت إلى زرع الفتنة بين العمال وضرب وحدتهم وكسر عزيمتهم في إنقاذ أركان المؤسسة الإعلامية وتيئس عمالها خاصة في الشق المتعلق بمصير المجمع بعد تجميد العادلة لأرصدته المالية، وخلافا لخطاب رئيس الدولة حول مصير شركات رجال الأعمال الموقوفين هي مؤشرات تعطي إنطباعا إيجابيا يقود للإنفراج على عمال المجمع”.

وأضاف ذات المصدر: “سعت أطراف مجهولة وفي هذا الظرف الحساس إلى تبني سياسة الحرب النفسية على عمال المجمع بتوظيف تصريحات إعلامية مغلوطة وغير مسؤولة كان الهدف منها نسف الجهود المبذولة لإنقاذ الشركة من الزوال، وضرب قنوات الإتصال التي فتحت مع السلطات المخولة بمتابعة ملف المجمع والتي كانت لازالت أبوابها مفتوحة أمام العمال لضرب مصداقية السلطات العليا في البلاد والتشكيك في قرارات العدالة”.

وأشار البيان أن هيئة إنقاذ مجمع الصحافة “الوقت الجديد” وكل عماله المخلصين “يتبرؤون من أي أطراف تسعى لضرب مصداقية مساعي إنقاذ هذا الصرح الإعلامي سواء كانت الإدارة أو الملاك ومن هذا المنطلق فإن قرار يتخذ أو تصريح يدلى به للصحافة المحلية أو الأجنبية لا يمثل سوى هؤلاء وأن هذه الأطراف هي الوحيدة التي تتحمل مسؤولية عواقب مثل هذه الخطوات الخطيرة”، مضيفا: “لا يسعنا سوى أن نؤكد بأن هيئة إنقاذ المجمع هي الطرف الوحيد والأوحد المخول بإدلاء التصريحات الصحفية والحديث باسم عمال المجمع وأن أي تصريح خارج عن هذا الإطار لا يمثل العمال ولا توجهاتهم”.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق