حواراتريبورتاجسياسة

عضو لجنة الحوار عبد الوهاب بن جلول: لن نتحاور مع أطراف يرفضها الحراك الشعبي

أكد عضو لجنة الحوار والوساطة عبد الوهاب بن جلول، بأن الحوار سيكون مفتوحا للجميع، بإستثناء الأطراف التي يرفضها الحراك الشعبي تفاديا لأي تعطيل لمسرى الحوار الوطني.

وأوضح بن جلول في حوار مقتضب مع “سبق برس” بأنه سيتم رسم خريطة طريق واضحة وفق أجال محددة تسير عليها اللجنة، لكي يتم تفادى أي إشكال قد يهدد الحوار والتأثير عليه فيما بعد.

نص الحوار:

على أي أساس تم إختيار ممثلي الحراك الشعبي الذين ستتحاو معهم اللجنة ؟

لم نختر أي شخص يمثل الحراك الشعبي، هنالك شخصيات من أوجه الحراك وحتى الشباب علموا بخطة عملنا بعد إطلاعهم على البيانات الأربع التي أصدرناها خلال إجتماعاتنا الماضية، فاتصلوا بنا ونحن في لجنة الحوار رحبنا بهم.

وأؤكد مرة أخرى أننا لم نختر أي شخص على أنه ممثل للحراك الشعبي، حتى البيان الأخير يتحدث عن فواعل الحراك، وما علينا الأن سوى العمل الجاد من أجل إيجاد الحلول لإخراج البلد من الأزمة السياسية التي ولجت فيها منذ 22 فيفري المنصرم.

هناك تناقضات في تصريحات أعضاء الهيئة بخصوص المعتقلين، ألا يضر ذلك بصداقيتها ؟

أنا لست هنا لأقيم تصريحات بعض أعضاء اللجنة، فلنا هدف واحد وهو إعانة البلد للخروج من أزمتها، ولكن يجب أن نكون منصفين لجنة الحوار لم تتحدث إطلاقا في مطالبها عن معتقلي الرأي ووجوب إطلاق سراحهم، فنحن أشرنا في بياننا الأول إلى سجناء الحراك الشعبي، وهذا يدخل في إطار جهود التهدئة.

وماذا عن الشروط المروفوعة لرئيس الدولة عبد القادر بن صالح، هل لازالت قائمة أم تم التنازل عنها ؟

بالطبع لازالنا متمسكين بها، لأنها تدخل في إطار التهدئة الذي نرجو أن يحدث خدمة للجزائر وهذا بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة، فهمنا الأول والأخير هو مصلحة البلد والشعب الجزائري.

هل سيكون زعماء أحزاب المولاة التي دعمت العهدة الخامسة شركاء  في الحوار ؟

بالنسبة لنا في لجنة الحوار والوساطة، سنتحاور مع الجميع وسنقبل كل الأطروحات المطروحة، بإستثناء ما يرفضه الحراك الشعبي، فهدفنا تسريع وتيرة عمل اللجنة وليس عرقلتها، لهذا فأي شيء يرفضه الحراك لن نخوض فيه لأن الحوار سيكون مهدد بالتوقف وهذا الذي لا نريد أن يحصل سيما في هذا التوقيت الحساس.

هل وضعتم آجال لعمال اللجنة وإعداد خارطة الطريق للخروج من الأزمة القائمة ؟

بالطبع هنالك أجال محددة لرسم خارطة طريق تساهم على إخراج الجزائر في أزمتها، وسيتم تحديدها من قبل اللجنة خلال الأيام المقبلة، لأنه من المستحيل أن نبقى نتحاور ونتشاور لمدة عام أو أكثر، خاصة وأن المواطن البسيط يرغب في تسريع الأمور نحو الحل.

 

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق