حواراتريبورتاج

رئيس بلدية رقان يدعو الحكومة لإنقاذ السكان من مخلفات التجارب النووية

دعا رئيس بلدية رقان، محمد لعروسي، الحكومة لاستقدام أطباء من الخارج لمعالجة المتضررين من مخلفات التجارب النووية التي قام بها الإستعمار الفرنسي بالمنطقة.

وأوضح رئيس بلدية رقان التابعة لولاية أدرار في حوار مقتضب مع “سبق برس” تزامنا مع الذكرى 60 للتجارب أن سكان المنطقة لا زالوا يعانون من أمراض وتشوهات لها علاقة بالإشعاعات.

نص الحوار

بعد 60 سنة، هل مازالت آثار التجارب النووية تظهر في المنطقة ؟

الآثار ظاهرة على العيان في البشر والشجر والحيوانات، هناك أمراض متفشية في المنطقة كالتشوهات الخلقية التي ظهرت  في السنوات الماضية وكذا التشوهات الحاصلة داخل بطن الأم الحامل، كما سجلنا ارتفاع حالات الإجهاض نتيجة الإشعاعات النووية حتى راح ساكنة المنطقة يصرفون أموالا طائلة من أجل التلقيح الإصطناعي، كل ذلك برأينا سببه التجارب التي قام بها المستعمر الفرنسي.

هل هناك تدابير وقائية جاري العمل عليها من أجل الحد من هذه الإشعاعات ؟

أولا عملنا على تجهيز المنطقة بمرافق صحية وأيضا القيام بتدابير وقائية والاستعانة بخبرات أجنبية في هذا المجال، لكنها لا تكفي فالإشعاعات ألحقت الضرر بكامل المناطق الجنوبية ومؤخرا اكتشفوا أن الرمال الزاحفة للشمال تنقل معها هذه الإشعاعات للمناطق الشمالية.

أحييتم اليوم ذكرى التجارب النووية،  هل تهدفون لإبقائها في ذاكرة الجزائريين ؟

ككل سنة نقوم بإحياء الذكرى بحضور رسمي وشعبي سواء من السلطات المحلية أو ممثلين عن الحكومة، وهناك عدة نشطاتا منها عرض أشرطة تاريخية عن الفعل الشنيع الذي قامت به فرنسا حتى تبقى خالدة في الذاكرة الجماعية لشعبنا، نقيم ندوات تاريخية أيضا بحضور مختصين ومؤرخيين من أجل التعمق في القضية والتأريخ لها وقد كان من بين نتائج الأبحاث مؤخرا اكتشاف استعمال مادة pnp الخطيرة.

ما هي أهم مطالب سكان  منطقة رقان ؟

نأمل في الجزائر الجديدة  بدراسة المقترحات المتمثلة في بناء مستشفيات واستقدام كوادر طبية من الخارج لمعالجة المتضررين من آثار التجارب النووية، وكذلك نطالب الحكومة الجزائرية بالضغط على فرنسا للإعتراف بالجرائم الشنيعة التي قامت بها في التجارب النووية.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق