حواراتريبورتاج

بن خلاف يقترح تشكيل حكومة كفاءات للخروج من الأزمة

يرى لخضر بن خلاف رئيس مجلس شورى جبهة العدالة والتنمية بأن أول القرارات التي يجب على رئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون تشكيل حكومة من كفاءات لحل المشاكل السياسية والاقتصادية التي تتخبط فيها البلاد.

ودعا بن خلاف الرئيس المنتخب لإتخاذ قرارات من شأنها تفكيك القنابل الموقوتة التي تركتها من وصفها “العصابة”، مع تطبيق الـ 54 التزام التي وعد بها خلال حملته الإنتخابية.

نص الحوار:
يؤدي غدا الرئيس المنتخب اليمين الدستورية ما هي القرارات التي يجب أن يتخذها برأيكم ؟

نحن نعرف أن البلد تعيش مشاكل متعددة في شتى المجالات بسبب التسيير الكارثي الذي خلفته العصابة، ولابد بالبدء في تفكيك القنابل الموقوتة التي تركها هؤولاء، ثم  يجب عليه أن يجري مشاورات مع كل من يهمه الأمر لتشكيل الحكومة ثم وضع مخطط الحكومة وتقديمه للمناقشة والمصادقة من طرف البرلمان وفي هذا المخطط الأكيد سيضع فيه الخطوط الكبرى التي يبدأ بها في تفكيك هذه الألغام الموجودة في الكثير من القطاعات.

وبالموازاة مع ذلك الرئيس المنتخب التزم بـ54 إلتزام خلال حملته الانتخابية، لهذا يجب عليه أن يلتزم بتنفيذها على أرض الواقع، والتي نجد منها رد الاعتبار للمظلومين الذين ظُلموا من طرف العصابة وكذلك لا بد من أخذ إجراءات تهدئة لكي يطمئن الشعب الجزائري والتي نجد فيها إطلاق سراح مسجوني الحراك الشباب الذين بقوا في السجون إلى يومنا هذا، مع العمل على فتح المجال الإعلامي بسبب التضييق الممارس عليه خلال الفترة الأخيرة.

والرئيس المنتخب تحدث عن فتح ورشات متعلقة بتعديل الدستور وتعديل القانون العضوي للانتخابات والعديد من القوانين الأخرى مع الاهتمام بالوضع الاقتصادي للبلد الذي يتواجد على حافة الهاوية لا قدر له بعد العبث بالمال العام من قبل العصابة، مع التكفل بالجانب السياسي والجانب الإجتماعي الذي يشهد غليانا، وهذا دون أن ننسى استرجاعه لأموال  الشعب المنهوبة التي وعد باسترجاعها في وقت سابق.

ما هو تصوركم  لطبيعة الحكومة المقبلة سيما في المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد ؟

الرئيس عبد المجيد تبون ورث وضعا سياسيا معينا، والحكومة في الأصل يجب أن يشكلها بعد إستشارة الأغلبية النيابية لكن هو ليس ملزما باستشارة اغلبية نيابية أوجدتها العصابة عن طريق التزوير ولهذا لا بد من أن يُعين حكومة من كفاءات أينما وجدت، ولا يهم إن كانت متحزبة أو غير ذلك، وهذا كي تقود الطاقم الحكومي وتكون قادرة على حل المشاكل التي تعيشها البلاد اليوم، وعندما تمضي هذه الحكومة في العمل وتكون مستقبلا انتخابات تشريعية ستنبثق لا محالة عن برلمان شرعي حكومة كما ينص عليه الدستور إن لم يتغير.

وهل المعارضة يجب أن تشارك فيها ؟

هذا أمر لا يهم، بالنسبة لنا لا يهم إن كانت المعارضة أو لا تكون لأن الأصل يجب أن تكون وجوه شابه قادرة على إخراج البلد من الأزمة ولا يهم من أين يأتوا، فقط لا يأتوا من الأحزاب المفلسة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم.

تعليقكم على دعوة الرئيس المنتخب الحراك الشعبي للحوار ؟

الحراك الأن مطالبه أصبحت منتشعبة واختلط فيها الحابل بالنابل وعلى هذا الأساس الحراك الشعبي الذي يمثل عموم الجزائريين من الجيد أن يُفتح معه حوار من أجل الاستجابة لمطالبه المشروعة الذي رفعها من قبل وسيرفعها مستقبلا، ويهم البلد أن يكون هنالك حوار جاد مسؤول وشامل مع الحراك ومع غير الحراك لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تتخبط فيها البلد، والحراك اليوم أصبح جزأء لا يتجزأ من الشعب الجزائري سيما بعد ما تحقق من إنجازات لغاية اليوم.

هل يمكن للرئيس المنتخب الاعتماد على أرضية عين البنيان ؟

أرضية عين البنيان هي أرضية تبقى صالحة لكل مكان وزمان ويمكن الاعتماد عليها مستقبلا لإيجاد الحلول المناسبة لإخراج البلد من الأزمة التي نعيشها اليوم، والرئيس بإمكانه الإعتماد عليها لكونها حررت من قبل إطارات وشخصيات وطنية، ونحن من المتمسكين بها.

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق