أوضح الوزير الأول أحمد أويحيى، أن اللقاء الذي جمعه مع رؤساء أحزاب الأغلبية في البرلمان كان مناسبة للحكومة للتنسيق مع قاعدتها السياسية.

و أعرب، أويحيى في تصريح للصحافة بمقر الوزارة الأولى، عن أمله في أن يكون هذا اللقاء  تقليدا عشية كل المواعيد الهامة،مثل مشروع قانون المالية الذي سيتم عرضه على البرلمان خلال أسابيع.

وفي تعقيبه على “تعليقات أحزاب المعارضة” حول الاجتماع،أكد  الوزير الأول احترامه للمعارضة التي “أعلنت مسبقا أنها ستصوت ضد مخطط عمل الحكومة وهذا طبيعي ومن الطبيعي أيضا أن تقوم الحكومة بحشد قاعدتها السياسية للالتفاف حول برنامج رئيس الجمهورية.

وفي رده عن سؤال حول طبيعة الاجتماع وإمكانية إفضائه إلى تحالف رئاسي جديد ،قال أويحيى إن “الشكل لا يهم” بل هناك “ضرورة في خلق تنسيق بين الحكومة والأحزاب”،مضيفا أن الجزائر عاشت في السابق تجربة الائتلاف الحكومي والتحالف الرئاسي و”الأهم هو وجود أحزاب سياسية تعلن في كل مناسبة مهمة عن موقفها المؤيد لرئيس الجمهورية ولبرنامجه”.

ومن جهة أخرى شدد الوزير الأول، على أن “مقر الوزارة الأولى هو تابع للدولة الجزائرية، وأي حزب يريد اللقاء فسيتم الترحيب به وما عليه إلا أن يعلن عن نيته في ذلك.