استقال الأمين الأوّل لحزب جبهة القوى الاشتراكية، عبد المالك بوشافة، من منصبه منذ ثلاثة أيّام دون أن تتسرب أي معلومات حول أسباب الحقيقية التي أدّت به إلى رمي المنشفة، حيث باشرت الهيئة الرئاسية البارحة بتعيين خليفة له.

وكشفت مصادر من داخل حزب الأفافاس لـسبق برس  أنّ عبد المالك بوشافة استقال من منصبه بحر الأسبوع الماضي بعد خلاف مع الهيئة الرئاسية في اجتماع معها، حيث حضر الإجتماع كل من عضوا الهيئة، علي العسكري و عزيز بالول.

وقالت نفس المصادر أنّ الهيئة الرئاسية عيّنت خليفة لبوشافة، الا وهو محمد حاج جيلاني، الامين الاوّل لفيديرالية عين الدفلى و متصدّر قائمة الولاية في التشريعيات الماضية.

وفيما يخص الأسباب التي أدّت إلى هذه الاستقالة، فإن قرار لجنة الانضباط الأخير و القاضي بردّ الاعتبار للمسؤولين الفيديراليين الذين تمّ تجميد عضويتهم مؤخّرا، عجّل باستقالة بوشافة من منصبه حيث لم تكن القيادة الوطنية تنتظر هذا القرار من اللجنة بحكم أنها هي من أحالة الملف عليها لفصلهم من الحزب.

بالمقابل أصدرت الهيئة الرئاسية منذ قليل، بيانا تُعلن فيه رسميا تعيين،محمد حاج جيلاني، أمينا اوّلا للحزب، في حين تمّ تعيين بوشافة عضوا في لجنة الأخلاقيات، مُبرّرة ذلك بمبدأ التداول على السلطة داخل الحزب، دون أن يتم التطرّق إلى ظروف استقالة، عبد المالك بوشافة.

وأكّدت مصادر أخرى لـسبق برس، خبر استقالة بوشافة من منصبه، حيث تجدر الإشارة أن الأمين الأول السابق، محمد نبو، عُين كذلك عضوا في لجنة الاخلاقيات بعد تنحيته من المنصب في 2016.