أخبار هامةالحدث

يوناطيرو: الجزائر ليست في منأى عن الأعاصير

حذّر البوم المعهد الوطني التونسي للرصد الجوي أن تونس ليست في منأى عن خطر ظاهرة “التسونامي” التي تجتاح عددا من المناطق في العالم، حسب ما نقلته إذاعة موزاييك التونسية، ما دفعنا لتوجيه سؤالنا إلى الباحث الجيوفيزيائي والخبير الفلكي لوط بوناطيرو حول إمكانية أن تشهد الجزائر كذلك ظاهرة مشابهة.

وفي إجابته، لم يستبعد بوناطيرو احتمالية أن تشهد الجزائر أعاصير ضعيفة الشدة مقارنة بإعصار “إرما”، لكن ضمن زوابع كبيرة وهو ما يهدد -حسبه- بخسائر كبيرة ستشهدها البلاد في حال وقوع ذلك، فيما استبعد تشكل أعاصير كبيرة كالتي تشهدها الولايات المتحدة، مبرزا بأن هكذا أعاصير لا تتشكل إلا في المحيطات.

وعاد محدثنا للدعوة بضرورة إعداد خارطة وطنية شاملة للمخاطر الكبرى التي قد تشهدها البلاد من زلازل وبراكين وأعاصير وفياضات، منتقدا تماطل الدولة في ذلك رغم النداءات المتكررة التي أطلقها الخبراء وتوفر الإمكانيات اللازمة لذلك.

ما فائدة الأقمار الصناعية التي تم إطلاقها؟

وفي السياق تساءل محدثنا عن فائدة الأقمار الصناعية الثلاثة التي تم إطلاقها وصرف المليار عليها، وتضمينها إلى “المنظومة الدولية لسواتل رصد الكوارث” حسب الوكالة الفضائية الجزائرية ، إذا لم تستفد الجزائر منها في إعداد البحوث والدراسة ورسم الخرائط، مبرزا بأن نقص كفاءة القائمين عليها وإسناد المسؤولية لغير أهلها، جعل منها مجرد إهدار للمال العام. كما تساءل بوناطيرو عن دور خبراء هاته الهيئات الحكومية في تحذير المواطنين وتوعية الرأي العام.

إقتاصر المجلس الإسلامي الأعلى على علماء الدين فقط “تقوقع”

من جهة أخرى، انتقد بوناطيرو اقتصار أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى، على الفقهاء ورجال الدين فقط معتبرة ذلك استمرار في التقوقع، حيث أكد بأن هيئة على هذا المستوى يجب أن تضم علماء وخبراء وباحثين من كل الميادين، من طب وفلك وإجتماع وغيرها، لإثراء النقاش والخروج بفتوى تأخذ بعين الإعتبار كل الجوانب.

متعلقات

إغلاق