أخبار هامة

الجنرال توفيق مُطالب بإعادة سيارة أودي

من المتوقع  أن تبادر قيادة أركان الجيش بتقديم طلب إلى الفريق المتقاعد محمد مدين قصد إعادة سيارة الخدمة المصفحة التي كان يستعملها أثناء فترة عمله كمدير للأمن والاستعلامات (المخابرات) ولا زال يحتفظ بها.

وكشفت مصادر خاصة لـ”سبق برس” أن الجنرال القوي توفيق  لم يعد يحظ  بنفس الامتيازات السابقة التي كانت تتضمن فرقة خاصة من الحراسة، وأصبح بعدد محدود من الحراس كباقي المسؤولين في الدولة الجزائرية الذين يحالون على التقاعد، في حين احتفظ بسيارة الخدمة من نوع أودي مصفحة مملوكة لمصالح  الجيش في عدم إحترام واضح للقانون .

وكشفت ذات المصادر أن قيادة المخابرات الجديدة استرجعت سيارة من نوع غولف وضعها  الجنرال توفيق تحت تصرف عائلة مساعده السابق الجنرال المسجون حسان.

ورغم قانونية الإجراء في حال حدوثه إلى أن طبيعة الرجل الذي بقي خمسة وعشرين سنة على رأس الاستخبارات، يجعل من قرار سحب سيارة الخدمة الفارهة التي ظهر بها ليلة دفن حسين آيت أحمد أمام مقر الأفافاس وكذلك في حفل أقامه مسؤول نهاية الأسبوع الفارط، من شأنه تعزيز فرضية وجود صراع سابق في أعلى هرم السلطة انتهى بخسارة “الماجور” كل أوراق نفوذه.

وسبق أن تداولت مصادر إعلامية قبل سنوات رفض  الفريق الراحل محمد العماري تلبية طلب أركان الجيش  بإرجاع سيارة المرسيدس المصفحة التي كانت تحت تصرفه بعد إحالته على التقاعد سنة 2004 واستخلافه بالفريق أحمد قايد صالح، في حين تجهل ردة فعل الجنرال توفيق و التوقيت والطريقة التي ستتبعها المصالح المختصة لاسترجاع السيارة.

وتجدر الإشارة أن عدة مسؤولين سامين في الدولة منهم وزراء  وإطارات سامية  يتمسكون باستعمال وسائل الدولة المخصصة بعد خروجهم من المسؤولية كالسكن والسيارات، وهو ما يسبب مشاكل في التسيير بالنسبة لمن يخلفونهم في المناصب.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق