اقتصاد

لقاء فيينا .. غموض بشأن قرار خفض إنتاج النفط

التقى وزير الطاقة، مصطفى قيطوني، في أشغال الدورة الـ12 من اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة، حيث التقى المسؤول الأول على قطاع الطاقة مع العديد من نظرائه من الدول المنتجة للبترول في سياق تقريب وجهات النظر، كما هو الشأن بالنسبة لوزير الطاقة الإماراتي وهو رئيس ندوة أوبك سهيل المزروعي، بالإضافة إلى  الوزير الفينزويلي للطاقة مانويل سالفادور كيفيدو فرنانداس، طرق خلالها الأطراف إلى الآفاق المستقبلية للسوق البترولية بداية من سنة 2019.

وتحاول الدول المنتجة للمواد الطاقوية إعادة الكفة لصالح أسعار برميل النفط من خلال اتخاذ القرارات التي من شأنها رفع مستوياتها في البورصة الدولية، في مقابل الهزات التي تواجهها، والضغوطات والعوامل الجيوسياسية، لاسيما في ظل ما تفرضه الولايات المتحدة على أكبر المنتجين في منظمة أوبك، على غرار المملكة العربية السعودية.

وبالموازاة مع ذلك، عقد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك والوزير السعودي خالد الفالح محادثات ثنائية، وذلك قبيل انطلاق أشغال الاجتماع الذي من المتوقع أن يحدد الخطوط العريضة لمستوى إنتاج النفط في 2019، على اعتبار أنّ الدولتين الرئيسيتين المنتجتين للنفط، لديهما مواقف مختلفة بشأن الحجم الذي سيتم تقليصه، حيث اقترحت السعودية خفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا، في حين أنّ روسيا مستعدة فقط لخفض رمزي، وبالتالي يشير المتتبعون إلى أنّ “من غير المحتمل” أن تتوصل “أوبك” والأعضاء من خارجها لتوافق في الآراء.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق