اقتصاد

كوفاس :”الجزائر في خانة البلدان المعرضة للمخاطر الكبرى في 2019″

صنفّت الهيئة الفرنسية “كوفاس” الجزائر في الخانة البلدان المعرضة للمخاطر الكبرى من الناحية الاقتصادية، وتوقعت بأنّ النمو الاقتصادي الوطني تبقى ضعيفة جدا خلال السنة الجارية.

وأشارت الشركة الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية “كوفاس”، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، إلى أنّ الاقتصاد الوطني معرض لتباطؤ كبير، بالنظر إلى تبعيته المفرطة لصادرات المحروقات التي تمثل 93 في المائة، من عموم  إجمالي الصادرات الوطنية، في حين ذكر التقرير بأنّ المداخيل الوطنية تراجعت بشكل محسوس خلال السنة المنقضية بسبب تراجع الأسعار، وذكرت بأنّ هذه الوضعية تؤثر سلبا على النشاط في الحقول البترولية الوطنية.

وأوضحت الهيئة الفرنسية بأنّ المعطيات الحالية تجعل من الجزائر غير قادرة على الاستفادة من الوضعية، على اعتبار أنها تبقى لصالح الدول المستوردة للمحروقات على حساب البلدان المنتجة، كما هو الشأن بالنسبة للجزائر، كما توقع التقرير ذاته بأن يرتفع حجم التحويلات الاجتماعية خلال السنة الجارية بالنظر لارتباطها بالاستحقاقات الرئاسية المقبلة، فيما سيستقر مستوى التضخم عند مستوياته المرتفعة المسجلة، بينما من المقرر أن تواصل السلطات العمومية في الاعتماد على التمويل غير التقليدي لتغطية النفقات العمومية.

وتوقع تقرير “كوفاس” بالمقابل من ذلك بارتفاع طفيف في مستوى الواردات الوطنية خلال سنة 2019، من منطلق أنه اعتبر التدابير المتخذة لتنظيم التجارة الخارجية لم تكن كافية للحد من عمليات الاستيراد، وبالتالي التقليل من العجز المسجل في ميزان التجاري وكذا ميزان المدفوعات.

وتطرقت “كوفاس” أيضا على احتياطي الصرف التي قالت بأنه يمثل 16 شهر من الواردات، وقالت بأنه سيواصل الذوبان ولكن بوتيرة أقل، فيما أشارت إلى أنه من المتوقع أن ترتفع الاستثمارات الأجنبية المباشرة، على خلفية الإجراءات الجديدة المقررة  في قانون الاستثمارات، لاسيما في قطاع المحروقات.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق