اقتصاد

قضية حاويات النفايات بميناء بجاية .. رجل الأعمال عموري يوضح

فند مدير مجمع عموري الصناعي، لعروسي عموري، الإتهامات التي طالته بمحاولة إدخال حاويات مملوءة بالنفايات عبر ميناء بجاية قادمة من تركيا واسبانيا.

وقال عموري في إتصال مع “سبق برس” “إن شركة يقع مقرها في باتنة تختص في صناعة الربط البلاستيكي للآجر  ويديرها أحد أفراد عائلة عموري قامت بعملية استيراد للشحنة مع التصريح بمحتوياتها لتوجيهها للمصنع وهو ما دفع مصالح الجمارك لمصادرتها بحجة أنها مواد ممنوعة من الإستيراد”، ليضيف متسائلا: ” لا أدري سر التركيز  على اسمي مع أنني أحوز 17 بالمائة من الأسهم التي يتقاسمها 7 شركاء، كما أنني لست مسيرا للشركة”.

ويؤكد عموري أن المعلومات التي وردت على لسان أحد النواب البرلمانيين عارية عن الصحة، كون استيراد المواد تم لصالح شركة معروفة برسكة النفايات المحلية وإعادة تحويلها، وقد تم اللجوء إلى متعامل اسباني لتعويض النقص بناء على استشارة من المصرح الجمركي.

وبشأن شبهة تهريب الأموال التي وردت في معظم التعليقات التي رافقت الموضوع، يشدد محدثنا بأن عملية الإستيراد تمت بدون توطين بنكي، وقيمة البضاعة مازالت لدى أحد الفروع البنكية في ولاية باتنة، “لذلك فكل الإتهامات باطلة وغير مؤسسة” يضيف عموري.

وأكد صاحب مجمع عموري الذي يملك عدة استثمارات بعدة مناطق من الوطن، أن الحملة التي طالت شخصه تزامنت مع توقيع اتفقايات لتصير مادة الكلينكر إلى الخارج وتوسيع قاعدة استثماراته في مجال الإسمنت، بالمقابل أجاب عن سؤال يتعلق بإمكانية وجود جهات تستهدفه بالقول ” عدوي الوحيد هو البطالة ونزيف العملة الصعبة وبالتالي لن أخوض في أي اتهامات وسنترك القانون يأخذ مجراه”.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق