اقتصاد

فيدرالية الموالين تحذر من غلاء غير مسبوق لـ”كبش العيد”

قال نائب رئيس الفيدرالية الوطنية للموالين ومربي المواشي، ابراهيم عمراني،إن عملية تنازل الموالين عن خرفان وكباش العيد للسماسرة قد انطلقت بكافة الولايات التي تشهد تربية الخرفان بحكم أن معظم الموالين يعانون ظروف اقتصادية صعبة، تجعل من العسير عليهم، مواصلة تموين رؤوس الماشية بالعلف، في الوقت الذي يقترح السماسرة أسعارا مرتفعة تصل 2.5 مليون سنتيم، وهو ما يجعل من المتوقع أن تكون “أسعار كبش العيد نار هذه السنة”.

ويضيف عمراوي في تصريح لـ”سبق برس” أن سعر كبش العيد الأدنى لن يقل عن 45 ألف دينار، وقد يزيد عن ذلك حيث تحتكر 4 أو 5 ولايات فقط عملية تموين السوق الوطنية التي تتطلب سنويا 4 ملايين رأس غنم، يضحي بها الجزائريون، ويتعلق الأمر بالجلفة والأغواط وغرداية وخميس مليانة، في حين توقع أن يصل السعر 7 ملايين سنتيم في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، داعيا وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري إلى تشديد الرقابة من اليوم، وعدم الاكتفاء بدور المتفرج، خاصة إذا علمنا أن السمسار يقتني رأس الغنم بـ25 ألف دينار ويعمل على تسمينها بـ4000 دينار للقنطار من العلف، ثم يعاود بيعها بما لا يقل عن 45 ألف دينار جانيا مليوني سنتيم  على الأقل في القنطار.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق