اقتصاد

خسائر بالملايير بسبب تأخر افتتاح المطار الجديد

سبب تماطل السلطات العمومية في افتتاح المطار الجديد ودخوله حيز العمل خسائر كبيرة جدا تتعرض لها شركة إدارة أنظمة المطارات والبنى التحتية “GESIA”، على اعتبار انّ المنشاة التي انتهت أشغالها منذ نوفمبر الماضي لم تدشن ولم يفتتح أمام المسافرين إلى غاية الآن، بل لم يحدد بعد تاريخ استلام المطار.

وتقدر مصادر “سبق برس” من داخل الشركة الخسائر المسجلة بسبب هذا التأخر بالملايير، مشيرة إلى رقم أعمال المشاريع التجارية داخل المطار تتراوح ما بين 90 إلى 100 مليون دينار في الشهر، (أي 10 مليار سنتيم في الشهر الواحد)، فضلا عن الخسائر المسجلة على عاتق شركة مطار الجزائر، الملزمة بعدم الاستفادة من المشروع إلى اشعار آخر غير معروف إلى حد الآن لاسيما في ظل الاضطراب والغموض الذي تعرفه البلاد في المرحلة الراهنة وعدم دوائر اتخاذ القرار اتخاذ التدابير المهمة على غرار افتتاح منشأة هامة جدا كالمطار.

وتضاف الخسائر المسجلة على المطار في شكل المصالح والمشاريع التجارية الأعباء الملقاة على الشركة في شكل أجور تتحملها للموظفين الجدد، الذين لا يقومون في الوقت الحاضر بأي عمل، وكذا أجور عناصر الشرطة والأمن المكلفين بحراسة والسهر على امن المطار والتجهيزات المودعة فيه، وهو ما يضاف أيضا إلى الميزانية المخصصة من قبل الشركة لصيانة الآليات والتجهيزات المختلفة المشغلة عبثا بعدم وجود المسافرين، بصرف النظر عن حالة الاستياء التي تتواصل لدى المسافرين، جراء الاستمرار في استعمال المطار الدولي الحالي، الذي يعاني من الكثير من النقائص، بالمقارنة مع المعايير المعمول بها في المطارات الدولية.

وتعتبر وضعية مطار الجزائر الجديد والتبعات الاقتصادية المرتبطة به أحد أبرز نتائج الوضع السياسي الذي يعاني منه البلاد، على اعتبار أنّ تدشين المطار أجّل لتدشينه من قبل الرئيس السابق للجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رفقة الجامع الأعظم الذي يبقى هو الآخر موصد الأبواب أمام المصلين، وإن كان هذا الأخير لا يرتبط مباشرة بإسقاطات اقتصادية وتجارية خلاف للمطار.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق