اقتصاد

حماية المستهلك تدين إضراب التجار

حذر رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، من تواصل الإضراب العام الذي شنه التجار لفترات طويلة من الزمن، ما سيؤثر سلبا على حياة المواطنين، حسبه.

وقال زبدي، في اتصال هاتفي مع “سبق برس”، اليوم، “الاستجابة لدعوات الإضراب الذي روجت له أطراف مجهولة وغير معروفة  يمكننا وصفها بالمتذبذبة، ففي بعض المناطق الاستجابة كانت كبيرة وقياسية، بينما أخرى لم تعرف تجاوبا معه”.

وأضاف في ذات الصدد “نشجب كثيرا هذا السلوك الذي نراه مضرا بالحركة الإحتجاجية الشعبية السلمية التي باركها الجميهع بما في ذلك السلطة، لكن المتضرر الوحيد منه هو المواطن البسيط الذي لا يمكنه تأمين قوت يومه، إذ لا يمكنه الصمود في حال استمر مدة أطول”.

واتهم زبدي، أطرافا خفية بمحاولة الإضرار بالحراك الشعبي والإنقاص من قيمته، قائلا “لايمكننا تصور أن الداعين للاحتجاج السلمي النموذجي يمكنهم الدعوة لمثل هذه السلوكيات الغريبة، خصوصا وأنها تدعو لشل معاملات تجارية فتية وأساسية في حياة المواطن”.

وعن توقعاته لمسار الإضراب، أشار  رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، أنه من الممكن أن يعرف تراجعا، لأن التجار ملزمون بالمداومة فإن كانت الأعياد الرسمية والوطنية تستوجب العمل، من غير المعقول إيقاف الأنشطة التجارية وشلها تماما.

 

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق