اقتصاد

التجار يتبرؤون من تهمة رفع الأسعار

رفض رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، حاج الطاهر بولنوار، وصف التجار بالجشع، نافيا أن تكون فئة التجار السبب في إرتفاع الأسعار خلال شهر رمضان.

وأكد بولنوار، في اتصال مع “سبق برس“، اليوم الثلاثاء، أن التجار ليس هم من يحدد سعر السلع بل هم يقدمون خدمة ويحصلون بالمقابل على هامش ربح بسيط جد، موضحا  أن ارتفاع أسعار المواد الواسعة الاستهلاك لا يتحملها التاجر بل تعود إلى ثلاث عوامل متمثل في وفرة العرض وتأهيل وسائل التخزين، وكذا الأسواق الجوارية.

وفي ذات الصدد قال رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين إن الجزائر تعاني من عجر كبير في الأسواق الجوارية،  مؤكدا أن القطاع التجاري عندنا يحتاج إلى 600 سوق جوارية رغم تثمينه لقرار وزير التجار السعيد جلاب القاضي بإنشاء 159 سوق جوارية في رمضان، مضيفا “إذا تم إنشاء 600 سوق جوارية فستقرب المنتوج من المستهلك وستقلص من الفارق بين سعر الجملة والتجزئة وبهذا ستستقر الأسعار”.

أما بالنسبة للأسعار الخضر والفواكه الموسمية في الأيام الأخيرة فأوضح بولنوار أن أسعارها لم تنخفض بسبب الاضطراب الجوي الأخير الذي مر بالبلاد، مطمئنا بالقول: “بعد أيام قليلة ستشهد أسعار انخفاض كبير خاصة في الخضر والفواكه واللحوم البيضاء”.

أما عن الأسعار التي ستكون أيام قبل عيد الفطر المبارك فأوضح بولنوار أن النمط الاستهلاكي لأغلب المستهليكن يتغير ويتوجه للمواد صناعة الحلوى والملابس والتي يصعب التنبؤ بأسعارها لأنها خاضعة لقانون العرض والطلب.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق