أخبار هامةاقتصاد

الملياردير العيد بن عمر يدخل دائرة رجال الأعمال المغضوب عليهم

يبدو أن الحكومة الجزائرية متمسكة بطلاقها مع كبار رجال الأعمال، انسجاما مع الخطاب السياسي الذي تبناه الوزير الأول عبد المجيد تبون منذ تعيينه في المنصب قبل شهرين، إذ تظهر كل يوم اشارات جديدة تعزز صدقية هذا التوجه بعيدا عن الحسابات السياسية التي تتهم الحكومة من قبل خصومها باتباعها في تنفيذ فصل “السياسة” عن “المال”.

فبعد رجل الأعمال ورئيس متدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، جاء دور الملياردير العيد بن عمر  الذي تتقاطع معلومات ومؤشرات في كونه سيكون الضحية القادمة لما يسميه أنصار التوجه الجديد بحرب تبون على المال الفاسد.

ومن الإشارات التي يمكن قراءتها من هذه الزاوية، عدم حضور مسؤولين كبار ولا حتى محليين  لحفل زفاف ابن رئيس الغرفة التجارية والصناعية، العيد بن عمر، الذي أقيم الخميس الماضي في فندق شيراتون عنابة.

ولم يتوان أصحاب الألسنة الطويلة في ربط هذا الغياب الغريب بتصريحات الوزير الأوّل تبون فيما يخص رجل أعمال جمع ثروة هائلة غير شرعية في مجال تحويل العجائن، حيث فهم المتابعون للملف أن صاحب مجمع بن عمر المقصود من قبل الوزير الأول.

وتجدر الإشارة أن حفل زفاف ابنة نفس رجل الأعمال العام الماضي شهد حضور العديد من الشخصيات الوطنية والمحلية من عالم المال والسياسة وكتبت الصحف وقتها عن الترف والأموال الكبيرة التي صرفت في استقدام فنانين من الخارج واقامة ولائم كبيرة للحاضرين من كبار الضيوف الذين غابوا هذه المرة.

متعلقات

إغلاق