اقتصاد

الأفامي تدعو الجزائر لإصلاح نظامها الضريبي

راجع صندوق النقد الدولي بالزيادة توقعاته للنمو العالمي سنتي 2018 و2019، مشيرا إلى أن النشاط الاقتصادي يواصل تحسنه ويعكس دينامية في العالم، بينما رفعت هذه الهيئة الدولية توقعاتها من 0.2 نقطة إلى 3.9 في المائة للسنة الجارية وسنة 2019 بالنسبة للجزائر.

وأكد الأفامي في تقريره الأخير على ضرورة تخفيض العجز بطريقة تدريجية، بالنسبة للبلدان التي لديها احتياطيات وقائية كبيرة، كما هو الحال في الجزائر ودول الخليج على سبيل المثال، وأشار الصندوق بالمقابل إلى الاختلالات الموجودة في هذه الدول في مجال التحصيل الجبائي، داعيا إلى ضرورة معالجة هذه المسألة لتخفيض العجز الموازني.

وأوضحت هذه الهيئة المالية العالمية بأنّ الحكومة مطالبة بتحقيق الهدف المتعلق إصلاح النظام الضريبي، باعتباره آلية بالغة الأهمية  سواء لجهةً زيادةً الإيرادات (بما في ذلك الإيرادات المطلوبة لتمويل النفقات الاجتماعية) أو لضمان توزيع العبء المالي توزيعا عادلا على مختلف شرائح السكان.

وجاء في التقرير بأنّ مسألة النظام الجبائي شكل معضلة بالنسبة لكثير من بلدان المنطقة، في منطقة شمال إفريقيا والشرق الاوسط بما في ذلك الجزائر، وهو ما يرجع جزئيا إلى  مستويات الإيرادات المحلية شديدة الانخفاض حوالي 10 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في المتوسط والاقتصار في تحصيلها على قلة من مسددي الضرائب.

وبالمقابل، اعتبر الصندوق في تقريره أن هذا الانتعاش الدوري يشكل فرصة سانحة للإصلاحات مشيرا إلى الأولوية في كل البلدان تعطى للإصلاحات الهيكلية من أجل تحفيز الانتاج المحتمل مع جعل النمو أكثر شمولية، كما أكدت هذه الهيئة المالية الدولية أن “الصمود واجب في ظل بيئة مليئة بالتفاؤل بالنسبة للأسواق المالية” داعية، من جهة أخرى، الحكومات إلى “مراقبة سياساتهم الخاصة بالميزانية على المدى المتوسط”.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق