أخبار هامةثقافة

30 مليارا لملتقيات ثقافية لم يسمع بها أحد !

مازال مسلسل الفصائح يلاحق تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية بعد أشهر إفتتاحها ورصد ميزانية ضخمة لفعالياتها.

وتسربت معلومات من وزارة الثقافة تظهر حجم الفساد وتبذير المال العام في إقامة نشاطات لا يسمع بها المثقف والأديب فما بالك بالمواطن الذي قيل أن التظاهرة أقيمت لأجله.

وفي هذا الصدد كتب الروائي المعروف سمير قسيمي، في صفحته الرسمية على الفايسبوك بأن عدد الملتقيات الفكرية التي يشرف عليها إطار من وزارة الثقافة وهو سليمان حاشي ضمن تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية هو 15، بمعدل ملتقيين كل أسبوع، وأفاد المصدر أن تكلفة كل ملتقى تقارب 2 مليار سنتيم، أي 30 مليار سنتيم كميزانية عامة، واصفا هذه النشاطات بـ” ملتقيات فاشلة لا تستقطب أحدا، كما أن صداها الإعلامي شبه معدوم.”
وقارن صاحب رواية الحالم بين نشاطات وزارة الثقافة  وملتقى كمؤتمر الرواية العربية بالقاهرة ليستدل بحجم الفساد الذي ينخر القطاع والسرقات التي تطال المال العام، حيث كشف أن المصريين نظموا التظاهرة الأبرز في العالم العربي والتي “أقامت الدنيا ولم تقعدها” بخمس الميزانية المذكورة المخصصة لملتقيات وزارة الثقافة،  وطرح  قسيمي تساؤلا: “هل حقيقة نعيش فترة تقشف؟”.
وفي إطار كشفه لمجموعة الفضائح التي ترافق تسيير قطاع الثقافة في الجزائر خصوصا تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، أضاف المصدر بأن  المترجم الفوري في هذه الملتقيات يتقاضى 40مليون سنتيم عن الملتقى. وهو مبلغ مهول -حسب قسيمي- مقابل عمل يقدر عمليا بـ90 ألف دينار أي 9 مليون سنتيم.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق