ثقافة

وزارة الثقافة تصدر بيانا حول تخريب الفسيفساء المكتشفة بتبسة

أعلنت وزارة الثقافة مساء اليوم السبت، فتحها تحقيقا حول تخريب فسيفساء تم اكتشافها بتاريخ 02 جانفي الجاري بولاية تبسة.

وجاء في توضيح نشرته الصفحة الرسمية للوزارة على فيسبوك: “تداولت مواقع التواصل الاجتماعي معلومة موثوقة بصور حول تخريب فسيفساء تم اكتشافها يوم 2 يناير 2020 بولاية تبسة”.

وأضاف “فور ذلك، أعطت السيدة الوزيرة مليكة بن دودة وزيرة الثقافة، تعليماتها للمركز الوطني للبحث الأثري بإيفاد خبير لمعاينة ملابسات هذه القضية والتي يتم على ضوئها تحديد المسؤوليات”.

ويشير المصدر ذاته إلى أن” وتفيد اولى المعلومات المستقاة لدى مديرية الثقافة لولاية التبسة ان هذا الاكتشاف يكون قد تم خلال حفرية اثرية غير مرخصة من قبل أشخاص غير مؤهلين

وتابع “وأن إحدى الجمعيات المحلية هي من أبلغت عن هذا الاكتشاف وكانت مديرية الثقافة قد اتخذت أولى إجراءات الحماية بتاريخ 6 يناير إلا أن اشخاصا حاولوا سرقتها يوم 8 يناير مما سبب لها تخريبا جزئيا تم الكشف عنه يوم 11 يناير.

وأكدت الوزراة أنه” وعلى اثر هذا التخريب سيشرع خبراء المركز الوطني للبحث الأثري ابتداء من يوم 13 يناير من نقل الفسيفساء الى مكان امن”، مشيرة إلى فتحها تحقيقا بالتنسيق مع السلطات المعنية حول هذا الموضوع.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق