ثقافة

سميرة حاج جيلاني: العرض الأول لفيلم أحمد باي سيُسكت الحاقدين

كذبت منتجة فيلم “أحمد باي”، سميرة حاج جيلاني، في حوار مع “سبق برس“، توقيف عملية التصوير وانسحاب طاقم العمل الإيراني، جازمة بأنه لم ولن يتوقف لأي سبب من الأسباب.

وتصف حاج جيلاني، خصوم الفيلم الذي أثار جدلا كبيرا في الآونة الأخيرة، بأنهم “مرتزقة يشوهون صورة الجزائر بالتآمر عليها مع أجانب للإساءة لفيلم تاريخي”، كما تكشف لنا بعض التفاصيل للمشاهد التي ينجزونها في الفترة المقبلة.

نص الحوار:

أين وصلتم في عملية إنتاج فيلم “أحمد باي” حد الآن ؟

الحمد لله احترمنا برنامج التصوير، وقطعنا شوطا مهما، لقد جهزنا الديكورات الداخلية والخارجية، ووصلنا حاليا إلى مرحلة المعارك،  وهي أصعب مرحلة من مراحل الإنتاج، كونها تتطلب جهدا كبيرا وموارد بشرية  ومادية هائلة.

هل توقف التصوير في مرحلة معينة من الإنتاج كما أشيع مؤخرا ؟

أكذب كل ما تم الترويج له من معلومات تفيد بتوقف الفيلم وانسحاب الطاقم الإيراني، شخصيا لست مستعدة للرد على ادعاءات وراءها مرضى نفسيون، هناك شخص واحد يقف وراء هذه الشائعات وصار فيلم “أحمد باي” أكبر هواجسه ومرضا نفسيا يلازمه، صراحة أريد نصحه كأخت كبرى أن يهتم بعلاج نفسه من المرض النفسي الذي يعاني منه، حتى صار يحلم أن يتوقف الفيلم بسبب مشاكل مادية، لكن هيهات، للأسف ليست كل الأحلام تتحقق. والعرض الأول للفيلم سيسكتهم جميعا.

ما يضحكني في الأمر أن هذا الشخص يدعي أنه ناقد سينمائي، وهو  لا يجيد حتى طرح الأسئلة، ما أعرفه أن الناقد يجب أن يحظى بدراسة في الجامعة ويحظى بشهادات، ويكتب في مجلات عالمية أكاديمية تثبت أهليته لولوج عالم النقد السينمائي، حين يحقق كل ذلك يمكن أن نسميه ناقدا، فمن أين له بالنقد ولا شي مما ذكرته متوفر فيه!.

 تتهمينهم بالتحامل عليك وعلى الفيلم.. ما هي دوافعهم ؟

هذا السؤال يوجه له، أرجو أن تسألوه ليعطيكم تفسيرا لما يقوم به، هناك شخصان يقفان ضد الفيلم ويروجان للكثير من المعلومات غير الصحيحة حياله، أحدهما له مشكل شخصي مع الوزير، والآخر أخبرتكم أنه حالة مرضية ومجرد مريض نفسي.

ما يحز في نفسي أكثر أنهم صاروا يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي في السب والشتم والإساءة للأشخاص، بدلا من الرقي بالمتجمع، صرت متيقنة أن هذه الوسائل لو وجدت أيام الثورة لظلت فرنسا هنا 300 سنة أخرى إذ استخدمت بهذا المستوى، ففي الوقت الذي يشهد فيه العالم التقدم والتطور نحن نستغل التكنولوجيا في الأذية والتآمر.

ماذا تقصدين بالتآمر ؟

لقد وصل الحد أن اتصل بعضهم بأجانب سوريون ومصريون للكتابة ضد فيلم “أحمد باي”، حتى يشوهوا صورته، هؤلاء أشباه الصحفيين أسميهم بالمرتزقة فمن يبيع بلده ويتفق مع أجبني عليه، لا يمت للجزائر بصلة وليس له أنف جزائري.

 كيف تحضرون لإنجاز المشاهد التي تصفينها بالصعبة ؟

مرت 8 أسابيع من التصوير، وسنعكف حاليا على تصوير المعارك، من بين أهم المشاهد التي سنعمل عليها، هو انجاز مشهد نزول الجيش الفرنسي إلى الجزائر سنة 1830، وأيضا هجوم المارشال كلوزيل سنة 1836، وغيرها من مشاهد المعارك.

 ولقد استقدمنا مصمم المعارك الذي عمل في مسلسل “عمر بن الخطاب” التاريخي، إذ يشرف حاليا على تدريب 24 ممثلا جزائريا في استعمال السيوف وتنفيذ المشاهد، كما التحق بنا شخصين من إيران وتم استكمال خريطة الإنفجارات.

ألم يؤثر كثرة الاستعانة بالأجانب في سير عملية الإنتاج ؟

لا بالعكس، طاقم الفيلم حوالي 10 بالمئة منه إيرانيين، هناك جزائريين، مصريين، وحتى بولونيين، كلٌ حسب خبرته ينفذ المهام المنوطة به، جميعنا طاقم واحد وموحد يعمل لأجل أن يُفيد ويستفيد، أظن أننا تبادلنا الخبرات بشكل راق وكل شيء يسير على أفضل شكل.

ميهوبي أشاد بدعم وزارة الدفاع للسينما، كيف كان الدعم في “أحمد باي” ؟

الحمدلله لقد حظينا بدعم كبير من قبل وزارة الدفاع الوطني، إذ منحتنا كل ما نحتاجه من وسائل للتصوير الذي يستلزم معدات حربية، منذ أيام تلقينا بعض المعدات ونستكمل استلام البقية منها هذه الأيام، وسأغتنم الفرصة لأشكرهم على وقفتهم  النبيلة التي تدل أن مؤسسات الدولة صارت تفهم رسالة الوزير الداعية إلى دعم الثقافة للرقي بها.

ولا يفوتني الإشادة بمجهودات الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، الذي منح الفيلم الكثير من الدعم.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق