حوارات

أبو جرة سلطاني: لم أتهم مقري بـ “التخييط” وهذا تصوري لنجاح المؤتمر السادس

يوضّح الرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني في هذا الحوار لـ “سبق برس“، مضمون رسالة وجهها إلى قيادات الحركة عشية المؤتمر السادس المزمع عقده شهر ماي القادم، فيما يقدم تصوره  للمؤتمر الذي يعتبره إستثنائيا في تاريخ حمس.

تم تداول مضمون رسالة وجهتموها إلى قيادة حمس بخصوص المؤتمر القادم، ما حقيقة ما جاء فيها ؟

أولا أريد التنبيه إلى أن الرسالة التي تتحدثون عنها، هي مراسلة داخلية من رئيس حركة سابق إلى القيادة الحالية التي ستحضر المؤتمر القادم، وأنا أستغرب خروجها للعلن بهذا الشكل.

هل تتهمون أحدا بتسريبها ؟ وفي حال ذلك ما الذي يهدف إليه ؟

لست أدري تحديدا كيف تم تداول مضمون الرسالة، ولا حتى الهدف الذي أراد الشخص المسرب لها الوصول إليه، أستغرب الأمر وفقط.

بالعودة إلى مضمون الرسالة، ما الذي أراده أبو جرة سلطاني من خلالها ؟

كما قلت لكم، فإن الرسالة هي عبارة مراسلة داخلية، الهدف منها هو تنبيه القيادة الحالية إلى واجب التحضير الجيد للمؤتمر الخامس الذي أريد له أن يكون استثنائيا. وذلك بالتأكيد على ضرورة فتح الحوار واسعا بين جميع ابناء الحركة وتوسيع الشورى والخروج من عقلية التدافع حول من سوف يكون رئيسا للحركة إلى آفاق أرحب.

كيف ذلك ؟

علينا أن نستغل المؤتمر القادم لنضمن وحدة وانسجام الحركة، وأن نتفق على خطها السياسي وعلى السقف الأعلى للمشاركة أو للمعارضة. كما يجب أن ندفع بالجيل الثاني إلى مراكز القيادة، ونفتح الباب واسعا أمام من بقي من مدرسة الشيخ نحناح خارج إطار الحركة للإلتحاق بها، وهذا لمواجهة تحديات صعبة لن تكون حركة بحجم حركة مجتمع السلم غائبة عن المشاركة في صناعتها لتبقى أملا لكثير من الجزائريين.

لكن الرسالة فُسرت على أنها إتهام من قبلكم إلى رئيس الحركة مقري بـ “تخييط” المؤتمر القادم ؟

لم أتهم أي طرف بتخييط المؤتمر، قدت الحركة لعشر سنوات وأعرف دواليبها ورجالها، وإشفاقي عليها هو ما جعلني أتوجه بهذه الملاحظات والنصائح قبل 3 أشهر من المؤتمر.

ماذا بخصوص طلبكم بأن لا يكون أغلبية أعضاء لجنة تحضير المؤتمر من المكتب السياسي ؟

هذا ليس طلب، بل هو مجرد تذكير باللائحة التي تعطي الحق لثلاث أعضاء فقط من المكتب السياسي بالانضمام للجنة تحضير المؤتمر، فيما يتم تنصيب السبعة الباقون من خارج المكتب. وعليه فأنا أدعو لتطبيق اللوائح فقط.

ما هي المؤشرات التي جعلتكم  تتخوفون من عدم نجاح المؤتمر السادس ؟

خلال المؤتمرين الثالث والرابع، كان الصراع حول نقطة واحد وهي من هو قائد الحركة، أنا أريد أن يختفي هذا الصراع، وأن نركز اهتمامنا حول الأفكار والتوجهات والخطة، والخطاب وسقف المعارضة وسقف المشاركة وتحرير كل هذه المصطلحات، وبعهدها المرشح سيكون مطالب بتطبيق البرنامج. إذ ينبغي ان يكون المؤتمر القادم، مؤتمر خط سياسي وخطة وخطاب وبرنامج مدته 5 سنوات وكل من يزكيه المؤتمر مرحبا به ليلتزم بالخطة والخطاب والبرنامج والرؤيا.

هل نفهم من كلامكم بأن أبو جرة سلطاني “زاهد” في رئاسة الحركة ولن يترشح خلال المؤتمر القادم ؟

هذا الأمر يخضع لإرادة المؤتمرين لو قلت “سأترشح” سأكذب وإذا قلت “لا” سأكذب أيضا. أن لن أقدم نفسي كمرشح، لكن إن أراد المؤتمرون ترشيحي لكل حادث حديث.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق