سياسة

بلعيد: من حق الرئيس بوتفليقة الترشح لعهدة خامسة

قال رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، “إن تشكيلته السياسية ليست جمعية مساندة على عكس أحزاب الأخرى”، نافيا في هذا السياق تعرض حزبه لضغوطات لدعم العهدة الخامسة لرئيس الجمهورية.

وأوضح بلعيد اليوم في ندوة صحفية  عقدها بمناسبة الاحتفالية السادسة لتأسيس حزب المستقبل أن كل جزائري يتمتع بالشروط الدستورية له الحق في الترشح للرئاسيات، لافتا إلى أن الكلمة الأخيرة  في هذا الأمر تعود لشعب، في تعليقه على الدعوات التي أطلقت مؤخرا لترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.

وأجل بلعيد إعلان موقف حزبه من الرئاسيات القادمة لسنة 2019، إلى غاية انعقاد مؤتمر جبهة المستقبل القادم، مرجحا عقده خلال الأشهر القادمة.

وأوضح ذات المتحدث معلقا على تصريحات رئيسة حزب العدل والبيان نعيمة صالحي بخصوص إجبارية تدريس الأمازيغية، بأن الدستور الجزائري الجديد قد فصل بخصوص تكريس الهوية الأمازيغية، داعيا السياسيين بأن يصوغوا خطابا جامعا في الساحة، بدل الخطابات التي تؤدي إلى تعقيد الوضع والدفع نحو العنف.

 أما عن الغليان الذي تعرفه الجبهة الاجتماعية منذ أشهر، فأبرز رئيس جبهة المستقبل بأن النقابات هي من تمنح الحصانة للمؤسسات على اختلافها، ولابد على الحكومة من التعامل معها كشريك في التنمية بالحوار، بدل أن تكيل لها باستعمال القضاء ضدها أو خلق نقابات موازية لها.

وفي هذا السياق انتقد منشط الندوة التأخر في التعامل مع مطالب النقابات، حتى صار منطق القوة حقيقة ثابتة لدى كل فئات المجتمع للوصول إلى مطالبهم، وضرب مثالا بدخول أفراد الشرطة والدرك الوطني في حوار مع المضربين في الشارع بدل المسؤولين والنواب والسياسيين .

وأضاف رئيس جبهة المستقبل بأن النتائج الإيجابية التي حققها حزبه في الإستحقاقات الإنتخابية الاخيرة مستحقة على الرغم من أن حداثة تأسيسه، مرجعا ذلك إلى أن مناضليه من ذوي الخبرة والتمرس في الساحة السياسية، وكانوا قياديين في أحزاب سياسية أخرى قبل انضمامهم إلى تشكيلته السياسية.

متعلقات

رأي واحد على “بلعيد: من حق الرئيس بوتفليقة الترشح لعهدة خامسة”

  1. لقد أصبحت الديمقراطية التي يتغنى بها العالم اجمع كمصدر لضمان حقوق الشعوب عبئ ثقيل على الجزائر و الجزائريين. فنحن لسنا ضد ترشح الرئيس لعهدة خامسة أو سادسة بما انه حق دستوري لكن المشكلة أننا ضد هده الديمقراطية التي تسمح له بدلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق