متعلقات

5 آراء على “الفنان علاوة يتهجّم على نعيمة صالحي بأبشع الشتائم (فيديو)”

  1. كون احتارمت نفسها و قبلت بالواقع لكان ولي راح يكون ولي لازم يكون
    واحد مراح يمسها ولا تهجم عليها
    العودة الى الاصل فضيلة قولولها كثير من الدول مسلمة لكنها تمسكت باصلها
    ولي معندوش اصل ميسماش انسان
    والجزائر من يوم ميلاد شاشناق الى الان والى الامام لنا تاريخ تعلمنا الحرية قبل الاسلام ما فينا لا ملك ولا مملوك لاخليفة ولا امير ولا سبايا ولا جواري
    لا نعترف بهم ولا بغيرهم الا على انهم دخلاء

  2. هذا علاوة مثله مثل كل مسخ قبايلي…. يتحدث بالفرنسية و هو دليل قاطع أن الامازيغية هي لهجت عبيد (مزيج من العربية و الفرنسي) كنتم ولازلتم المسخ على وجه الارض …نسائكم تكرهكم لأنكم نتنين و لأنكم لا تعملون حتى جني محصول الزيتون تقوم به أخواتكم و امهاتكم لتاخذوا مصاريفهم و تشترون بيها الخمور و الشمة …. منافقين و مسخين ….. ونعرفكم جيداً
    أنتم و اليهود و الخنازير من عرق واحد

    1. ارخس امة على وجه الارض هم العرب !! عبيد”كلاب” الولاية المتحدة ! هذا ليس افتراء بل واقع وحقيقة …;; “ونعرفكم جيداً” ?? منحط كيفك يعرف الاسياد ! …

  3. و الله انت الأمي، الدين الفكر، و من انت مجرد بائع لهو و إنا و مرقص، هل انت من المصلين، هي على الأقل مسلمة متحجبة، متزوجة، و انت يا منشط الكباريات الفرنسية، لغة الحمير الذين تفتخر ون به في القبائل، و تذكر تيزي وزو و بجاية ليست ملك للقبائل بل للجزائر بين، لهجتك تكلموا بها انتم و افهموها انت، انا امازيغية، و أخجل بهذه اللهجة التي تجعل منها لغة… تبا لكم، تريدون تسويق التخلف الذي جعلتموه يطبع حياة القبائل…. عديم المستوى، و عديم التربية، هي رفضت اللهجة و انت تهجمت على شرفها، و لو ارادت أن تقاضي لادخلتك السجن، و ثم تشكك في البلاد، البلاد بلاد و قوية و رائعة، انت من يريد خرابها…لا أقول لو البلاد بلاد، لأنها أشرف من اي بلد على الأرض، لكن لولا رحمة الحكام و لو كنت في بلد آخر، لسحقت و ذهلت للجحيم… يا سبويه الامازغيين… و انا منهم و اتنصل م الهذيان الذين تعيشونه.

  4. wenta 3ib 3lik ya walou ya chatah djazayriya asila hiya masebtch welakin hdrat bisaraha lakin nta sabitha machi akhla9 hadi seb wa chetm omro makan wasila

    en dirai rayah tedarab 9loubkom m3amrine hasbouna allah wa ni3m el wakil

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق