الحدث

مدير المركز الوطني لتعليم تامازيغت: اللّغة العربية الجزائرية هي التي توحدنا (فيديو)

اعترف مدير المركز الوطني البيداغوجي واللغوي لتعليم الأمازيغية دوراري عبد الرزاق، بأن الأمازيغية التي يتم تدريسها حاليا هي القبائلية بالنظر إلى نقص التكوين، مبرزا بأن هذه اللغة ليست موحدة ولم تكن يوما، على عكس “اللغة العربية التي توحدنا”.

وكشف دوراري في تصريح للإذاعة الوطنية اليوم، أن “ما يتم تكوينه بالمعاهد الجامعية الأربعة لتدريس الأمازيغية من أساتذة والذين تستعين بهم وزارة التربية لتدريس هذه اللغة عبر مختلف المؤسسات عبر الوطن ليسوا ناطقين باللّغة الأمازيغية إنما ناطقون بالقبائلية فقط، مبرزا بأن الوزارة ليست مخيرة بل مضطرة  لذلك كون الجزائر تواجه تحديا كبيرا في تكوين وتخريح الباحثين لتدريس اللغة الأمازيغية وتعميمها على كافة مناحي الحياة الاجتماعية خصوصا بعد الاعتراف بها لغة وطنية ورسمية”.

وأضاف المتحدث أن المعهد الذي يرأسه (أنشيء في 2003) بحاجة إلى 150 باحث متخصص في اللسانيات، ولو من الخارج لدراسة هذه التنوعات الموجودة في اللغة الأمازيغية على حدى لأنه نتاج تاريخي، ويمكن للأكاديمية أن تخطو خطوات كبيرة في هذا المجال.

فالأكاديمية -حسب دوراري- تحتاج لأكثر من دكتور أي بروفيسور لأن هناك تنوع واختلافات ثقافية ولغوية  بالنسبة للغة الأمازيعية واللغات الأخرى، ويجب أن ننطلق من هذا المنطلق، لكن المجتمع الجزائري مثلما أنتج هذا التنوع أنتج لغات للوحدة، فاللغة العربية الجزائرية هي التي توحدنا.

وأضاف دوراري بالقول: “إذا كانت الدولة الجزائرية استرجعت رموز الوحدة الوطنية (احتفالات وغيرها) عليها الآن أن تستعيد الأمازيغية في تنوعاتها لأنها (الأمازيغية) غير موجودة حاليا كلغة موحدة، ولم تكن موجودة في الماضي لأن المماليك الأمازيغ قبل الميلاد (مملكة ماسينيسا التي دامت 55 سنة ووحدت الجزائر وبعض مناطق تونس والمغرب) ومملكة سيفاقس ويوغرطة وغيرها لم تستعمل اللغة الأمازيغية في تسيير شؤون الدولة بل كانت تستعمل اللغة البونيفية آنذاك التي تعد فرعا من اللغة الفينيقية، وأحيانا تستعمل اللغة اللاتينية حسب الأوقات”.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق