الحدث

جمعية أولياء التلاميذ: صراع الأحزاب في البلديات أدى لتجويع التلاميذ

يرجع تأخر فتح المطاعم المدرسية إلى نقص التنسيق بين بعض البلديات مديريات التربية، خاصة بعد المرسوم التنفيذي الصادر شهر أوت 2016، والذي منح حق تسيير المطاعم المدرسية للمجالس المحلية عن طريق مجلس استشاري يترأسه رئيس البلدية، مما أخر انطلاق العمل بالمطاعم المدرسية للسنة الحالية خاصة أن المجالس البلدية كانت منشغلة بالإنتخابات المحلية التي أجريت في 23 نوفمبر المنصرم.

وأكد رئيس جمعية أولياء التلاميذ  في اتصال مع سبق برس أن سبب تأخر فتح العديد من المطاعم المدرسية هو الصراعات السياسية بين الأحزاب التي خلفتها الانتخابات المحلية الأخيرة قائلا: “هناك صراعات سياسية كبيرة بين المنتخبين المحليين والضحية هم التلاميذ خاصة في المناطق النائية وهذه البلديات أصلا تعاني من إفلاس مادي وبشري ولا يمكنها تسيير المطاعم.”

وطالب أحمد خالد وزارة التربية الوطنية بالإشراف على المطاعم المدرسية مثل  مطاعم الطورين الثانوي والمتوسط التي لا تعاني حسبه من هذه المشاكل، كما دعا وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الإجتماعية لتقديم المساعدة للبلديات المفلسة والفقيرة لتمكينها من فتح المطاعم من أجل المحافظة على صحة التلميذ في فصل الشتاء.

كما يرى أحمد خالد أن تعليمة وزارة الداخلية الجماعات المحلية غير ملزمة للأولياء بالتبرع للمطاعم المدرسية من جهة وغير قابلة للتطبيق في ظل القانون 12/06 المتعلق بالجمعيات من جهة أخرى، وكي يتمكن الأولياء من جمع التبرعات للمطاعم يجب تغيير القانون على قدول المتحدث.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق