الحدث

في فضيحة جديدة للشركة: سونلغاز تطبّع مع إسرائيل !

إتهم النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء لخضر بن خلاف، مجمع سونلغاز بالتطبيع مع إسرائيل، من خلال إستيراد معدات وأجهزة مصنعة في الكيان الصهيوني تحمل وسم”صنع في إسرائيل”.

 وكشف بن خلاف، في سؤال شفوي رفعه اليوم إلى وزير الطاقة مصطفى قيتوني، أن مجمع سونلغاز إستورد المعدات لصالح الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء والغاز وقد تم استلامها من طرف شركة “التركيب” (ETTERKIB) بتاريخ 03 أفريل 2017، مستندا للمحضر المرفق بالسؤال والذي يؤكد أنها مصنوعة بإسرائيل وهي الآن موجودة على مستوى أحد فروعها ببلدية بوتليليس بولاية وهران، وهي تنتظر تركيب ما تبقى منها”.

     إقرأ أيضا: فضيحة في شركة سونلغاز: الجنس مقابل عقد العمل !

وتساءل النائب عن الكيفية التي ابرمت من خلالها هذه الصفقة ومن أبرمها، والجهة التي استلمت العتاد عند وصوله، فيما شدد في سؤاله عن “الإجراءات التي ينوي الوزير اتخاذها ضد من قام بهذا العمل الدنيء وكيف سيتم التعامل مع هذا العتاد سواء الذي تم تركيبه في بعض الوحدات أو الذي ينتظر التركيب وهو موجود على مستوى بعض فروع مجمع سونلغاز”.

واعتبر بن خلاف هذا الأمر تجاوز خطير ومرفوض بكل المقاييس بقوله: “من حقنا أن نتساءل، أين هي الحكومة من كل هذا؟ أين هي وزارة التجارة، أين هي وزارة المالية وأين هي الجمارك؟ وما محل مسؤولي مجمع سونلغاز من هذه الصفقة المشبوهة وبأية طريقة نمت؟”.

متعلقات

رأي واحد على “في فضيحة جديدة للشركة: سونلغاز تطبّع مع إسرائيل !”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق