الحدث

العدالة تجرّد الوزيرين خاوة ومسلم من شهادة “الماستر”

قضت المحكمة الإدارية ببئر مراد رايس بالعاصمة، بالإلغاء الجزئي، لنتائج المداولات النهائية التي أصدرتها إدارة جامعة الجزائر 1 والخاصة بطلبة “الماستر”، للموسم الدراسي الماضي، بعدما حكمت ببطلان نتائج دراسية منحت لوزير العلاقات مع البرلمان، الطاهر خاوة، والوزيرة السابقة للتضامن، مونية مسلم، إلى جانب إطار في جهاز العدالة.

وحسب ما نشرته جريدة “النهار الجديد” في عددها لنهار اليوم، فإن الحكم الذي صدر قبل أيام، والخاص بقضية دعوى قضائية رفعها الأستاذ جامعي ” ق.محمود” المشرف على تدريس الفوجين 2 و4 في الماستر، ضد إدارة الجامعة، فإن ثلاثة طلبة تقرر تجريدهم من العلامات التي منحت لهم، ويتعلق الأمر بكل من الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة، ومونية مسلم وزيرة التضامن في الحكومة السابقة، إلى جانب “ع.محمد” الإطار في جهاز العدالة يشغل منصب وكيل جمهورية مساعد بمحكمة بئر مراد رايس.

وحسب ذات المصدر فإن حكم المحكمة الإدارية الصادر يوم 22 نوفمبر، تم بناءا على الشكوى التي رفعها الأستاذ، بأن الطلبة الثلاثة لم يحضروا حصته طيلة فترة السداسي.

وبررت إدارة الجامعة –حسب المقال- على لسان دفاعها أمام المحكمة الإدارية، موقفها بأن خاوة تحصل على علامة 8 من 20 في المحاضرة، مما استدعى تقسيمها إلى 2 ومنحه علامة 4 من 20 في المادة لأنه غائب في المادة وليس مقصى، وأما بالنسبة لمسلم فقد تحصلت على علامة 16 من 20 في القانون الجنائي، وهي التي يؤكد “الأستاذ أنها لم تدخل يوما طيلة السداسي إلى الأعمال الموجهة في هذه المادة”.

وأما بالنسبة لوكيل الجمهورية المساعد، فقد تحصل على علامة 15 من 20 في المحاضرة، مما استدعى حسب إدارة الجامعة تقسيم العلامة على اثنين، وبالتالي حصوله على 8.80، في القانون الجنائي أعمال موجهة وهو الذي لم يدخل يوما قسم الأعمال الموجهة فرع القانون الجنائي حسب الأستاذ المدعي.

متعلقات

4 آراء على “العدالة تجرّد الوزيرين خاوة ومسلم من شهادة “الماستر””

  1. عندما تغيب الضمائر المهنية لا تفيد الشهادات مهما كانت درجة سموها فكم من عصامي قدم خدمات جليلة للمجتمع ما يقدمه الاكاديمي و ما صدر من احكام ضد الوزيرين و غيرهما ليس في اعتقادي إلا ذر للرماد في العيون و كان بالإمكان محاسبة الجميع على ما قدموه بعيدا عن التحصيلات الجامعية .. للاسف لم يحدث ذلك .. و اتساءل ماذا لو تحركت ذات الجهات و حققت في ما يحدث من تجاوزات خطيرة في مؤسساتنا الاستشفائية على سبيل المثال .. عندها فقط على من سيقع اللوم ؟ حيث نجد بعض الاطباء سامحهم الله و كأنهم تخرجوا من الاسطبلات و ليس من الجامعات و الحديث قياس

  2. إلى خليل بن عزوط :نعم، الحديث قياس، لأن بعض الصحافيين تخرجوا هم كذلك من المواخير وقنوات الصرف الصحي، ولست أفهم لماذا خصصت الحديث عن الأطباء فقط في هذا البلد، وكأنك كنت تريد أن تلتحق بالطب في الجامعة وما لحقتش، ولعلمك الاطباء الذين تخرجوا من الاسطبلات هم أبناء أمثال هولاء (دخلوا بمعدل 10 في الباك)، وهذا ليداووا الذين تخرجوا من قنوات الصرف فالطيور على اشكالها تقع. والمرة القادمة من يريد أن يمرض فبدل أن يتوجه الى المستشفى فعليه أن يلحق بالطائرة في أقرب مطار. ورحم الله امرءا عرف قدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق