حوارات

محافظ الصالون الدولي للكتاب: أمهات الكتب ممنوعة في سيلا 22

تحفظ حميدو مسعودي محافظ الصالون الدولي للكتاب في حوار مع “سبق برس” عن ذكر الكتب والعلماء التي تم منع دخولها للجزائر في سيلا 22، معلنا تخصيص معرض الكتاب لتكريم قامات ثقافية الراحلة، أمثال مالك شبل وعبد الرحمان حاج صالح دهية لويز رضا مالك اندريه رافيرو وآخرين، إلى جانب تكريم الأسماء الفائزة مؤخرا في جوائز دولية.

تم خفض الميزانية المخصص لكل للفعاليات الثقافية، كيف تفاعلتم مع شح الموارد المالية ؟

تم تقليص الميزانية المخصصة لصالون الجزائر الدولي للكتاب الذي ينطلق في  25 أكتوبر إلى غالية 5 نوفمبر بنسبة 30 بالمائة أي من  120 إلى 80 مليون دينار لكن هذا لن يؤثر على تنظيم المعرض وسوف يظهر بنفس الحلة المعتادة بفضل التعاون الذي قدمه لنا المتعاملون.

مُنع 97 كتابا من العرض هذه السنة، من الجهة المسؤولة عن هذا المنع ؟

تم منع أقل من 100 عنوان   من دخول المعرض و بالمقابل سيعرض 232 ألف عنوان جديد و جاء هذا تطبيقا للقانون الصادر في 2003 والمعدل في 2015 والذي يمنع الكتب التي تروج للإرهاب الفتنة، الطائفية، العنصرية والخادشة للحياء وكذا التي تمس بالثورة الجزائرية ورموزها.

وهذا المنع لا يخص سيلا فقط بل يكون بشكل عام للجزائر عن طريق لجنة القراءة المستقلة عن الصالون التي نصبها وزير الثقافة وهذا الإجراء معمول به في كل دول العالم حتى التي سبقتنا في حرية الإعلام والصحافة والحرية الفردية والجماعية.

 ما هي الكتب التي منعت ولماذا ؟

أكثر من 70 بالمائة من الكتب التي منعت هي  “دينية” والتي كانت تدعو للطائفية والإرهاب والكل يرى ماذا يحدث في الدول العربية جراء التطرف الفكري و لا نريد أن يحدث هذا في وطننا و من أجل الحفاظ على المرجعية الدينية للجزائر أعطينا أمرا لدور النشر العربية بعدم إدخال أمهات الكتب التي يمكن أن تخلق مشاكل لنا لأن الجزائر مالكية وستبقى كذلك وأكدنا على الناشرين أن يتركوا كتبهم في بلدانهم، نحن في حاجة إلى الكتاب العلمي الأدبي والطفل فقط.

كيف تصف لنا مشاركة الجزائر في هذه الطبعة، خصوصا في ظل المشاكل التي تعرفها دور النشر ؟

انتقلنا من 291 السنة الفارطة  إلى 314 دار نشر جزائرية وأقصينا 25 منها لمخالفتها للقانون الداخلي وهذا دليل على حيوية نشاط دور النشر عندنا رغم وجود مشكل التوزيع، وهناك أكثر من 120 رواية جديد وهذا رقم لا يستهان به ناهيك عن الكتب الأخرى كالمذكرات وكتب التاريخ، فمثلا المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية ستدخل بالكاتلوق المعتاد وأكثر من 25 عنوان جديد في الرواية والأدب المذكرات وبعض المواقف لدكتور محي الدين عميمور  والمرحوم تجاني هدام والرواية الجديدة لوسيني الأعرج.

 أشيع قبل فترة أن هناك العديد من الأسماء الجزائرية التي ستقاطع سيلا 22، من أبرزهم  ؟

من المؤسف أن يدعو البعض إلى مقاطعة الكتاب والثقافة من أجل الأهداف السياسية، وسيكون هناك أكثر من 85 ضيفا في الصالون الدولي للكتاب هذا العام ومن بينهم 50 جزائريا و من بينهم زهور ونيسي، وسيني الأعرج، أحلام مستغانمي، أمين الزاوي، ربيعة جلطي وكثير من الأسماء الأخرى التي ستزيد من قيمة الصالون. وإضافة إلى الكثير من الضيوف العرب والأفارقة.

السنة الفارطة رغم منعكم البيع بالجملة إلا أن المعرض شهد الكثير من الخروقات لهذا القانون، ما هي الإجراءات التي اتخذتموها هذه السنة ؟

المرسوم الدولي المؤسس لمعرض الكتاب يفرض البيع بالتجزئة للقارئ وليس البيع بالجملة، لكن ليس من السهل القضاء على هذه الظاهرة،  لهذا اجتمعنا مع المديرية العامة للجمارك لمحاولة التقليل من هذه الظاهرة التي تشوه معرض الكتاب و يجل من الكتاب مرتفع الثمن وليس في متناول الجميع.

المزيد

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق