بلغت المنافسة بين شركة فايسبوك و غوغل أشدّها بعد أن أعلن موقع التواصل الاجتماعي الأزرق عن برنامج جديد لخدمة الفيديو سمّاه “Watch”، حيث قام بشراء شركة ألمانية مختصة في تطوير برامج تحرير الفيديو و تعديلها، لهذا الغرض.

ويبدو أن فايسبوك من خلال هذه الخطوات المتسارعة مُصرّ على الإطاحة بيوتيوب التابع لغوغل و الذي تُعتبر أكبر منصة فيديو على الانترنت، حيث تتيح ميزة الشركة الألمانية لفايسبوك بادخالها في تطبيقاته.

هذا وكان قد أعلن مالك شركة فايسبوك، مارك زوكربرغ، منذ أيام عن إطلاق خدمة  “Watch” كمنصة فيديو داخل شبمة التواصا الاجتماعي حيث يمكن للمستخدمين الولوج إليها لرُؤية الفيديوهات و القنوات كخاصية اليوتيوب، ولاستقطاب صانعي المحتوى المرئي على الأنترنت قررت الشركة العملاقة تمكين صانعي المحتوى من 55 بالمائة من عائدات الاشهار و تسترجع الشركة 45 بالمائة ما يُنذر بقُرب سقوط شركة غوغل المالكة ليوتيوب الذي لا يمنح إلا نسبة ضئيلة جدّا من أموال الاشهار لصانعي المحتوى.

ولكن يجب التريث ففي ظل المعطيات الحالية يبقى يوتيوب يتربه على عرض الفيديوهات على الانترنت بحكم أن خدمة فايسبوك لن تكون متوفرة إلا في الولايات المتحدة الامريكية نهاية أوت الجاري قبل أن تتوسّع إلى دول أخرى ممّا يمنح الوقت للغوغل للتفكير في تقديم منصة فيدو أكثر ربحية لصانعي المحتوى المرئي.