اعتبرت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي أن التحديات الراهنة تقتضي أن يتحلى الجميع بأقصى درجات اليقظة والحيطة، لإجهاض وإفشال المخططات الغادرة التي تستهدف الجزائر.

وذكرت إفتتاحية مجلة الجيش في عددها الأخير أن المؤسسة العسكرية تدرك تمام الإدراك أن لا شيء يعلوا في ظل ظروف الدولية والإقليمية الراهنة على تأمين حاضر الجزائر وضمان مستقبلها في كنف الإستقرار والسكينة.

وشددت الإفتتاحية بأن الإجراءات الإستباقية التي اتخدتها قيادة الجيش الوطني الشعبي خلال السنوات الأخيرة، بهدف تأمين  كافة حدود البلاد لمواجهة أي طارىء، كفيلة بأن تدحض كل المؤامرات والتهديدات مهما كانت طبيعتها وأي كان مصدرها.

وعادت قيادة الجيش إلى النتائج الباهرة التي حققتها المؤسسة العسكرية على مستويات عديدة معتبرة إياها ثمرة عمل دؤوب ومستمر، إن في مجال تكوين الأفراد والتحضير القتالي أو في مجال التجهيز والمنشآت القاعدية.