كشف مصدر مسؤول في بين سبورت أنّ المفاوضات مع التلفزيون الجزائري لشراء مباريات كأس الأمم الإفريقية المزمع إجراؤها بعد أيام في الغابون وصلت إلى طريق مسدود.

ويأتي تعثر المفاوضات بعد رفض الوزير الأول، عبد المالك سلال، قبول طلب بين سبورت والمتمثل بدفع التلفزيون الجزائري مبلغ 15 مليون دولار مقابل الحصول على حقوق بث عشرة مباريات من كأس إفريقيا للامم.

ويأتي رفض الحكومة الجزائرية دفع المبلغ بعد أن عمدت القناة لرفع المبلغ بنسبة 50 بالمائة، حيث منحت حقوق بث عشرة مباريات فيما سبق مقابل 10 ملايين دولار.

وبرفض الجزائر دفع المبلغ فبالتالي تضاف إلى كل من مصر وتونس والمغرب التي رفضت دفع المبالغ الضخمة التي تشترطها القناة القطرية المالكة لحقوق البث حصريا في المنطقة. وسيكون المشاهد الجزائري مجبرا علة دفع مبالغ إضافية في إشتراكه بقناة بين سبورت لكون المنافسة الإفريقية القادمة تكون حصريا على قناتي MAX 1 و MAX 2