اكتسحت تعليقات منددة بأعمال العنف والتخريب التي شهدتها بعض المناطق في الجزائر منذ أمس، مواقع التواصل الإجتماعي وأظهرت المنشورات على صفحات الجزائريين بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك معارضة شديدة لإستعمال العنف أو تخريب المرافق العامة أو الممتلكات الخاصة وهو ما حدث في الإحتجاجات المحدودة التي عرفتها بجاية وبعض الأحياء في العاصمة. هاشتاق لا للعنف، لا للتخريب كان له حضور كبير في التفاعلات مع الأحداث التي عرفتها بعض المناطق، والتي رفعت فيها بعض الشعارات المنددة بقانون المالية وإرتفاع الأسعار.

ولم تختلف الآراء عن حق الإحتجاج السلمي المكفول دستوريا وضىرورة إصغاء المسؤولين لمطالب المحتجين، إلا أن هاجس إنفلات الأوضاع سيطر على المخيال الجماعي للجزائريين وخرجت على اثره الدعوة إلى نبذ كل أشكال العنف والتخريب.

ومن بين التعليقات الأكثر تداول هي: العنف لا يولد إلا العنف، العنف لم ولن يكون حلا للمشاكل، لاللعنف…الجزائر قبل كل شيء، وهي تعليقات تصب في استنكار أعمال العنف واستهجانها بقوّة.