نشر  أنيس رحماني مدير مجمع النهار في تغريدة على التويتر صورة للصحافي منتصر أوبترون وهو على فراش المرض وأتبعها بتعليق قال فيه “هذا الإنسان وراء أكبر حملة بهتان تعرضت لها في حياتي كتب عني في كل الجرائد أن والدي رحمه الله حركي خدم فرنسا” وأتبعها بعبارة “والله سامحته وعفوت عنه في الحج”.

إستحضار رحماني صراعه مع الصحافي المهتم بالتاريخ والذي يصارع الموت في مستشفى زرالدة بسبب جرثومة خبيثة نخرت جسمه وتجنب ذكره اسمه والدعاء له بالشفاء، لا يمكن تصنيفه إلا ضمن سقطة للصحافي، أنيس رحماني الذي تصالح في وقت سابق مع سياسيين “أصحاء” وجهو له نفس التهم.